"شربل" و"ملحم": المفاجأة

هذه الزاوية تغطي أبرز الأخبار في عالم الفنون المرئية والمسموعة عربياً وعالمياً.

بعد صلاة مغرب يوم الأحد في 28 تموز/ يوليو تقبّلت عائلة الفنان الراحل "فاروق الفيشاوي" (67 عاماً) التعازي في مسجد الشرطة بالقاهرة، محاطة بنقيب الممثلين "أشرف زكي" وعدد من زملائه النجوم حيث لوحظ حشد منهم أثبتوا معه عمق الصداقات التي بناها "أبو أحمد" مع النجوم ونادراً ما إختلف مع أحدهم بل كان عنصر خير يحب الحياة ومتصالحاً مع نفسه قادراً على جمع المتخاصمين وفرض حالة من البهجة أينما حل.

المعروف عن "فاروق" أنه سرعان ما يضعف أمام الجمال، لذا لم يكن غريباً إنفصاله عن أولى زوجاته "سمية الألفي" أم وحيده "أحمد" الذي كان واضحاً أنه صورة عن أبيه شكلاً ومضموناً، وتزوج (كما تزوجت هي) بعدها أكثر من مرة خصوصاً من "سهير رمزي"، وكان جريئاً حين إعترف بأنه يُعالج من الإدمان، وأجرأ عندما فاجأ الجميع قبل أقل من عام خلال مهرجان الإسكندرية السينمائي، بالكشف عن إصابته بسرطان الكبد، وأنه سيواجهه كأنه أنفلونزا، لكن القدر كان أقوى وسقط النجم الوسيم الذي عرف نجاحات ما بين الشاشتين والخشبة، من دون أن يبلغ مرتبة النجم ألف، بل النجم باء.


"شاهين": 11 شمعة

في 27 تموز/ يوليو مرت الذكرى 11 لوفاة المخرج العالمي "يوسف شاهين" وتم الإحتفال بها على نطاق عائلي وعبر الشركة التي تركها "العالمية للسينما" وهي تابعت حضورها من خلال إبني شقيقته (غابي وماريان خوري)، اللذين أبقيا الأمور سائرة على وتيرة نموذجية خلال فترة غياب الأستاذ. ويقول "غابي خوري" الذي يدير الأمور بالكامل: نحن نتصرف وكأن "جو" (الإسم الذي كان يُنادى به في حياته) ما زال بيننا ومعنا وهو كذلك في كل الأوقات.

وقد أبلغنا وزير الثقافة الفرنسي السابق ورئيس معهد العالم العربي في باريس السيد "جاك لانغ"، الذي حضرحفل النجم الفرنسي العالمي "جيرارد ديبارديو" في مهرجانات "بيت الدين" أن المعهد يتحضر لتظاهرة تكريمية يتم خلالها عرض عدد من أعمال "شاهين" إضافة إلى ندوة حول سينماه، مع شهادات من كبار السينمائيين العالميين ترصد قيمة وتميز ما قدّمه للفن السابع على مدى أكثر من نصف قرن.


"شربل" و"ملحم": المفاجأة

"شربل" و"ملحم": الحدث
"شربل" و"ملحم": الحدث

صح ما وعد به الفنانان "شربل روحانا" و"ملحم زين" عبر تعاونهما المشترك في حفل "مهرجانات بيبلوس الدولية" وقدّما ليلة 26 تموز/ يوليوكأحلى وأمتع ما يمكن متابعته سماعاً فالذي تابع ما حضّره "روحانا" لـ "ملحم" عرف أننا أمام نبش كنز دفين في صوت "أبو علي" يؤكد اللقب الذي يحمله "ريس الأغنية" خصوصاً بعدما أبدع في غناء نتاج الكبار (عبد الوهاب، فريد الأطرش، عبد الحليم، ناظم الغزالي، صباح فخري) فتقلب بين الموشحات الأندلسية، والقدود الحلبية، وبعض محطات "زكي ناصيف" وأغنيات "وديع الصافي"، وجاءت النتيجة في غاية الكمال، حتى "ملحم" نفسه أعلن سعادته بهذا التعاون الذي أنجزه مع "روحانا".

ولمن فاتته فرصة هذا اللقاء الفني أبلغنا "روحانا" أن هناك إتجاهاً لتقديم العمل لاحقاً.