كلب بوليسي يكتشف عصابة دولية تتاجر برفاقه

ليس جديداً على هوليوود إنطاق الحيوانات، خصوصاً مع دخول الإنترنت على الخط بصورة مباشرة منذ سنوات بما يعني أنسنة هذه المخلوقات والتعامل معهاعلى أساس عقلاني. آخر ما وصلنا شريط "show dogs" للمخرج "راجا غوزنيل" عن نص صاغه "مارك هيووان" و"ماكس روتكن" يحكي سيرة كلب بوليسي إستوعب كامل الأجواء المتعلقة بالتهريب والفساد وإستطاع الوصول مع مدربه في البوليس "دانتي" (الإسكوتلندي آلان كامينغ) إلى عصابة دولية تتاجر بالكلاب.

  • الملصق
  • الجميلة
  • تواصل بين عنصري بوليس
  • الكلب البوليسي في مهمة
  • الكلب ومدربه
  • قيد العناية بالبشرة
  • "دوش" لاسترجاع النشاط

الفيلم صوّر في بريطانيا، وتعاون "غوزنيل" مع 10 مساعدي مخرج، فيما تولى فريقان من خبراء المؤثرات الخاصة (بقيادة داني هاردغريف) والمشهدية (مع الخبير بن شيفر) إنجاز كامل الترتيبات المتعلقة بالحوار بين الكلاب وكيف يفكر هؤلاء بالإنسان، من خلال شعور هذا الحيوان بأنه مستهدف من خلال جماعات لا تبدو عليها إمارات الأعمال المخلّة بالقانون، ومع ذلك إستطاع الكلب البوليسي تجاوز الكثير من الممارسات السرية وبلوغ الرأس المدبّر لكل التجاوزات المشكو منها على صعيد رصد عمليات خطف الكلاب المميزة التي تفوز في مسابقات أفضل كلب، وتهريبها إلى الخارج وتسويقها في السوق السوداء بأسعار خيالية، حيث تتولى طائرات خاصة نقلها إلى أثرياء عالميين ومن ثم يختفي أثرها تماماً حتى ينساها الجميع.

الكلب البوليسي إياه، يراقب، يتعقّب، يدخل أماكن محظورة حتى على الإنسان. فهو يوافق على خوض مباراة دولية مع نماذج وأجناس مختلفة من الكلاب ولا يضيره إن حل ثانياً في المباراة فقيادته أوكلت إليه مهمة الكشف عن حيثيات إختفاء بني جنسه في ظروف غامضة، لذا فهو واكب رحلة الكلب الصغير التابع للشابة "ماتي" (ناتاشا ليون) منذ نيله الجائزة الأولى وإختطافه من قبل عناصر من العصابة الدولية، وحمله مباشرة إلى طائرة خاصة بغية تسفيره وبيعه لمتمولين كبار، لكن الكلب البوليسي كان بالمرصاد ومعه مدربه "دانتي" فوصلا إلى المطار في لاس فيغاس وحالا دون هرب القرصان بما سرقه، وتم إسترداد الكلب والقبض على السارق وفريقه مع فرحة عارمة بأن البوليس يمتلك كل الوسائل للقبض على المجرمين ومعاقبتهم.

يشارك في الوقوف أمام الكاميرا: "ويل آرنت"، "ستانلي توكشي" (بالصوت)، "رو بول"، شاكيل أونيل"، "غبريال إيغليسياس"، و"عمر شابارو" (مكسيكي)، وكانت الصالات الأميركية باشرت عرضه في 18 أيار/مايو الماضي، وجنى حتى 4 حزيران/ يونيو الجاري، ما يقارب ال 22 مليون دولار، للمخرج الذي سبق وشاهدنا له جزءا "the smurfs" (خلال عامي 2011 و2013)، مع بطله هنا "كامينغ".