تستطيع أن تتحول قزماً أو عملاقاً وأن تضع ناطحة سحاب في حقيبة يدك

ليس غريباً على شركة "ديزني" أن تبتكر وتقدم عملاً غير مسبوق لناحية التقنية البالغة التطور،فقد إستعملنا نظارات خاصة للمشاهدة الواضحة مع نظام البُعدين الثالث والرابع لشريط "antman and the wasp" إخراج "بايتون ريد" في الجزء الثاني من "ant man" بعد 3 سنوات على الأول، مع 16 مساعد مخرج وفريقين تقنيين متخصصين في المؤثرات الخاصة والمشهدية بقيادة "دانيال سوديك" و"جيلمر بوكسما".

خمسة كتاب وضعوا سيناريو الفيلم بينهم بطله "بول رود" في دور "سكوت لانغ" إلى جانب "كريس ماكينا"، "إريك سامرز"، "آندرو بارير"، و"غبريال فيراري"، في إنتاج لـ "ستيفان بروسارد"، تناول أجواء إبتكارية تقنية فائقة التطور تتيح الكثير من الإمكانات المفتوحة على عوالم خاصة، فعندما تكون ضرورة لتصغير جسم الإنسان أو أي مكوّن آخر، نجد الأمر يتحقق في لحظة، وكذلك الأمر مع التكبير إلى الحدود القصوى، وإذا ما إفترضنا رغبة أي شخص في تغيير معالم معينة أو نيته في نقل مبنى عادي أو ناطحة سحاب لا فرق، من بلد إلى بلد بإمكانه تصغير المبنى إلى الحجم الذي يريده ومن ثم وضعه في حقيبة اليد العادية والتجول أو السفر من دون عائق. وتتلازم في الشريط مهمات المخرج مع مدير التصوير "دانتي سبينوتي"، ومسؤولي المونتاج "دان لوبونتال" و"كريغ وود"، والذي أنجز الموسيقى التصويرية "كريستوف بيك" في مشهدية متكاملة.

ويعطي الشريط للنجمين "مايكل دوغلاس" و"ميشيل بفايفر" دورين شرفيين لكن مؤثرين في الأحداث كثقل نوعي مطلوب، إلى جانب الثنائي اللافت"بول رود" في شخصية "سكوت لانغ"، والكندية "إيفانجيلين ليلي" في دور "هوب فان دين" حيث تتواصل محاولات الدكتور "هانك بيم" (دوغلاس) لتعزيز الإبتكار بالتصرف في أشكال الأشياء والآدميين بما يتناسب والحاجة إلى ذلك، بعدما إستعمل العقار على بعض الأشخاص فخرجوا عمالقة من مياه البحر أو حضروا بأحجام خيالية أمام الأبنية، ومن خلال مطاردات في الشوارع حطموا خلالها عشرات السيارات، وهدموا جدراناً وقتلوا آمنين من دون حساب، ولم يكن ممكناً لجم حركتهم إلاّ عبرغرفة عمليات يديرها "هانك" ويدعمها على الأرض الثنائي الأنشط "سكوت" و"هوب".

على مدى 118 دقيقة لم تهدأ الشاشة أمامنا، كل ما نراه يحصل بسرعة قياسية، ومناخ أقرب إلى السحر منه إلى اللقطات العادية في الأفلام. وقد لعب باقي الأدوار (مايكل بينا، والتون غوغنز، بوبي كانافال، جودي غرير، تي آي، ديفيد ديستمالشيان، هانا جون كامين، ولورانس فيشبورن).


 
}