الإعلان عن مهرجان المسرح الأوروبي الأول في لبنان

بين 4 و30 تشرين الأول/أكتوبر المقبل تقام في بيروت الدورة الأولى من "مهرجان المسرح الأوروبي في لبنان" برعاية وتمويل الإتحاد الأوروبي، ومشاركة فرق من (الدانمارك، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، أسبانيا، بريطانيا)، وفق ما أعلنته سفيرة الإتحاد الأوروبي في بيروت "كريستينا لارسن" وسيدة المسرح اللبناني "نضال الأشقر" خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدتاه في مسرح المدينة ظهر يوم الإثنين في 24 أيلول/سبتمبر الجاري.

  • السيدتان " كريستينا لارسن" و"نضال الأشقر"
  • ملصق المهرجان

وعندما سألنا في "الميادين نت" لماذا ست دول أوروبية فقط بادرتنا السفيرة "لارسن" بأنها البداية، وسألنا عن سبب إدراج إسم بريطانيا كواحدة من بلاد الإتحاد وهي إنسحبت منه رسمياً فردّت: لن تنسحب قبل 30 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ثم تولّت الفنانة "نضال" تعداد المسرحيات المشاركة في المهرجان:

_ الإفتتاح إنكليزي مع المخرجة "راشيل فالانتاين سميث" بعنوان "my name is Rachel corrie" عن العلاقات بين الشرق والغرب.

_ "stranger" للدانماركية "نزيهة كليمينكو" وفيها رصد لطرق عيش اللاجئين الوافدين من العالم إلى البلاد.

_  "the metamorphosis after franz kafka" لـ (لمى أمين، و فيكتوريا لوبتن، في محاولة للتقريب بين الإنسان والوقت.

_ عرض الدمى "voices in the dark" للفرنسي "إيريك دونيون" و "أورليان زوكي".

_  "مش من زمان" للفنانة "نضال الأشقر"، مع الفنان "خالد العبد الله" ألحاناً وغناء، ومشاركة (محمد عقيل، إبراهيم عقيل، ونبيل الأحمر)

_ "the sea dies also" لـ "أنطوان الأشقر" مع نص مقتبس عن أشعار وروايات "غارسيا لوركا ماركيز"، في رصد للساعات الأخيرة من حياة "فيديريكو غارسيا ماركيز" قبل إعدامه على يد الفاشيين.

_ المسرحية اللبنانية – الإيطالية "arlecchino servant of two masters" للمخرجين "جوليو غولدوني" و "جو قديح"، في مادة مقتبسة عن كوميديا ديلارتي.

وتقرر أيضاً تدعيم هذه العروض بورش مسرحية تُعرّف الجمهور المتلقي بجوانب وأهمية المسرحين الأوروبي والعربي بما يُعزز الثقة في خطابنا المسرحي، ويمنحه دفعة مضاعقة إلى الأمام، من خلال هذا الإنصهار الفكري.