مخلوق أرضي – كوني يُدعى venom فائق القوة والذكاء

إبتكرت هوليوود مخلوقاً خارقاً هو نتاج تلاقح بين جينات آدمية، وأخرى من كوكب بعيد حملتها سفينة فضائية كانت مهمتها الفوز بمخلوق جديد يكون قادراً على حُكم الكواكب كلها ومنها الأرض كونها محور المشروع، لكن أسباباً علمية حالت دون إنجازه بعيداً عن الأضواء، فظهر "venom" بعد مواجهات وعمليات تدمير في المختبرات، ووجد في الصحافي الإستقصائي "إريك بروك" (توم هاردي) صديقاً أرضياً وفياً ووحيداً يتعايش وإياه دونما مشاكل.

  • "نوم هاردي" بوجهين أرضي وكوني
  • "بروك" (هاردي) الوحيد الذي تآلف مع المخلوق الكوني
  • بطلا الشريط "هاردي" و"أحمد"
  • خلال تصوير أحد المشاهد
  • "venom" وأبطال الفيلم الثلاثة

رغم أن المؤثرات الخاصة والمشهدية (بإدارة الخبيرين جي دي شوالم، وبول جي فرانكلن) تشكّل عصب الفيلم لما يستوجبه المخلوق من مميزات مذهلة في الحركة والطيران وسحْل أي جسم معدني في لحظات لكنه يحمل ميزة إيجابية واحدة فقط تتمثل في قهر الأشرار ثم إلتهام رؤوسهم حتى لا يعودوا إلى ممارسة أفعالهم السيئة، بينما يمارس من يأخذ منهم جانباً من الطاقة أجواء من القوة الخارقة والذكية ، مثال "بروك" الذي بات يواجه أكثر من رجل عملاق بيد واحدة تمتد لأمتار عديدة وتقصم أقوى الرقاب ثم يمشي بشكل عادي وكأن أحداً غيره قام بذاك الفعل التدميري. وكان يسعى في البداية للفت الإنتباه إلى الأفعال السرية التي يقوم بها المختبر العملاق الذي يشرف عليه الدكتور "شارلتون دراك" (ريز أحمد) ومنذ اللقاء الأول لم تعجب "دراك" وقاحة "بروك" فطلب من رجاله وضعه تحت المراقبة المباشرة والدائمة.
البحث كان تناول تحطم مركبة فضائية خاصة عائدة لمختبر "دراك" وقد نجا منها مخلوق لزج حملته المركبة في رحلتها إلى أحد الكواكب وهو بات في عهدة المختبر لإجراء التجارب عليه من قبل الأطباء العاملين، على بعض المهمّشين في المجتمع والذين إذا ما إختفت آثارهم لن يسأل عنهم أحد، وإذا بالمحاولات الأولية لدمج المخلوق الكوني اللزج بالإنسان العادي تفشل، ويقضي فيها كل الذين خضعوا للتجربة، وحده "بروك" تآلف مع الجسد اللزج وأخذ منه كامل طاقته ومواصفاته وظل محافظاً على توازنه الآدمي حتى يتحوّل في الوقت المناسب إلى "venom" يُطيح بكل من يواجهه وهو بقي مستنفراً لمواجهة كل طارئ بحيث لا يراه أحد إلاّ من كان مثله يحمل الصفات الخارقة وإلاّ فالنهاية إقتربت ولا محاباة في التعامل مع أحد.
لا نقاش في أن وجود النجم "توم هاردي" في مقدّمة فريق الفيلم أثّر إيجاباً بدرجة عالية على مناخ الفيلم، تُحسب للمخرج الأميركي "روبن فلايشر" (44 عاماً) الذي إعتمد سيناريو ممسوك، رائع ومتجدد وضعه (سكوت روزنبرغ، جف بينكنر، كيلي مارسيل، و ويل بال)، إستناداً إلى قصة تعاون عليها "روزنبرغ" و"بينكنر" مع (تود ماكفارلان، وديفيد ميشلين)، وتولت شركة "كولومبيا" التوزيع، حيث بدا واضحاً أينما عُرض الفيلم منذ 5 تشرين الأول/أكتوبر الجاري أن "هاردي" و"أحمد" هما أبرز وجهين مؤثرين في الفيلم، رغم مشاركة (ميشيل ويليامس، وودي هارلسون، جيني سلايت، مارسيلا براجيو، رون سيفاس جونز، و ميشيل لي) في لعب أدوار محورية في الأحداث.