5 قتلى في تنافس 7 غرباء على حقيبة مال داخل فندق

اعترف نقاد عديدون في هوليوود مؤخراً بأن السينما سجّلت إكتشافاً كبيراً ومميزاً هو المخرج المكسيكي "دراو غودار" (43 عاماً) مع فيلم "bad times at the elroyale" الذي لم تتأخر شركة "فوكس القرن العشرين" في تبنّي توزيعه عالمياً، عن نص له أسهم في ميزانية إنتاجه التي بلغت 32 مليون دولار، وخلال أول أربعة أيام عرض (بدءاً من 12 تشرين الأول/أكتوبر الجاري) في الصالات الأميركية جنى الفيلم 9 ملايين دولار.

ملصق الفيلم
ملصق الفيلم

سيناريو صادم، كل ما فيه مفاجئ أو على الأقل غير متوقع، ومع أن خمسة أسماء نجومية حاضرة في أجندة هوليوود تشارك في هذا المشروع إلاّ أننا شعرنا أنها غير التي عرفناها من قبل، مع "غودار" كانت روح التجسيد عندهم ذات طعم مختلف، وأول من نقصد هنا "جف بريدجز" في شخصيتي الأب دانيال فلين، والمجرم دوك أوكيللي، ومعه في اللائحة أجمل الوجوه الشابة في هوليوود "داكوتا جونسون" تلعب دور الشريرة القاتلة إيميلي سامرسبرينغ، والثالث بطل فيلم "بيروت" "جون هام" في شخصية العميل الذي لا يرحم "لارامي سايمر سوليفان دوايت برادباك" نعم كلها لشخص واحد يتمتع بنسبة جيدة من الغباء، و"كريس هامسوارث" النجم الأوسترالي الوسيم في دور قاس جداً هو "بيلي لي" الذي يقتل بدون رحمة. والرقم خمسة الممثلة الملونة "سينثيا إيريفو" في دور الممرضة الذكية والقوية "دارلين سويت".

ويدخل بازار الأهمية في أسرة الممثلين الشاب إبن الـ 25 عاماً "لويس بولمان" الذي يعد بمستقبل مشرق ونجومي دونما شك، وهو يلعب شخصية موظف الإستقبال "مايلز ميلر" الذي تبدو عليه إمارات الغباء، لكن في رقبته رغم ذلك أكثر من 125 قتيلاً قضوا في ظروف متناقضة، وبينما القصة بمجملها تتناول وصول رجل إلى فندق "الرويال" يحمل حقيبة متوسطة الحجم ممتلئة بالمال، وما إن دخل غرفته حتى أزاح سجادة الأرض العملاقة وحفر في أرضية المكان ووضع الحقيبة في الأسفل ثم أعاد الغرفة كما كانت، ليتوالى وصول الغرباء الذين لا يعرفون بعضهم البعض أبداً، عددهم سبعة وكل واحد منهم جاهز للقتل في عملية بحثه كما ثبت لاحقاً عن المال الكل على علم بأن الحقيبة موجودة وله حصة فيها وعليه بلوغها قبل غيره، وإلاّ لن تكون العواقب سليمة.

  إصطدم الوافدون تباعاً ببعضهم اليعض، كل واحد يريد التخلص من الآخر للفوز بكل شيء له وحده، وسقط 5 قتلى في عمليات متفرقة داخل غرف وقاعات الفندق الذي يكتسب سمعته من كونه يقع عند خط التماس بين كاليفورتيا ونيفادا، وبدل الليلة الواحدة في الغرف الواقعة في كاليفورنيا يزيد دولاراً عن الغرفة الواحدة. وأول من سقط في عمليات التصفية كانت "إيميلي" التي قتلت "لارامي" بطلقات في القلب، ثم "مايلز"، فـ "بيلي لو"، لكن المال بقي في جعبة إثنين فقط "دارلين"و "أوكيللي" الذي نجا من الموت بأعجوبة بعدما عاجلته "دارلين"بعدة طلقات قاتلة، لكنه نجا، وخرجا معاً من الفندق كأي نزيلين عاديين. لقد عشنا لحظات سينمائية ممتعة ودسمة على مدى 141 دقيقة.