متحف ياسر عرفات يستضيف (حارسة نارنا الدائمة)

متحف ياسر عرفات في رام الله يستضيف المعرض الفني (حارسة نارنا الدائمة)، والذي يضم لوحات ومنحوتات وأعمالاً تركيبية من إبداع 12 فلسطينية وفنانة سورية.

لا يزال الشاعر الراحل محمود درويش مصدر إلهام للمبدعين الفلسطينيين وهو ما تجلى في المعرض الفني (حارسة نارنا الدائمة) الذي يستضيفه متحف ياسر عرفات في رام الله.

ويضم المعرض لوحات ومنحوتات وأعمالاً تركيبية من إبداع 12 فلسطينية إضافة إلى فنانة سورية. وحضرت الافتتاح غالبية المشاركات باستثناء ثلاثة من قطاع غزة منعهم الاحتلال من الوصول.

وتنوعت أعمال الفنانات المشاركات ورؤية كل منهن للمرأة بعضها عبر لوحات فنية بالألوان الزيتية وأخرى بالطباعة على الزجاج، إضافة إلى أعمال منحوتة عكست في مجملها دور المرأة في النضال ضد الاحتلال وكذلك جمالها في زيها التراثي التقليدي.

ومن بين المشاركات ناريمان فرج الله التي قدمت لوحة (أيقونة) وبها وجه سيدة يغطي رأسها شال خمري وضعتها في إطار دائري وكتب تحتها "من لي بغيرك عشقاً فأعشقه يا وطني".

أما منال محاميد فاختارت أن تعيد إلى أذهان زوار المعرض تلك الصورة التي انتشرت على نطاق عالمي لامرأة فلسطينية تحتضن شجرة زيتون وتحاول منع قوات الاحتلال من اقتلاعها، بينما قدمت رقية اللولو لوحة (نساء وثورة) للإضاءة دور المرأة في الانتفاضة عندما كانت تجمع الحجارة للشباب لإلقائها على جنود الاحتلال.

ويستمر المعرض حتى 8 كانون الأول/ديسمبر وهو السادس ضمن سلسلة معارض يخصصها متحف ياسر عرفات لتسليط الضوء على المرأة الفلسطينية.