ارتفاع الإصابات بكورونا حول العالم والحجر المنزلي يطاول 4 مليارات شخص

لا تزال أعداد الإصابات بفيروس كورونا ترتفع في عدد من بلدان العالم، فأوروبا القارة الأكثر تأثراً بالفيروس، زادت حصيلة الوفيات عن 52 ألفاً. نحو 16 ألفاً منها في إيطاليا، مسجلة أكثر من 600 وفاة في الساعات الـ24 الأخيرة.

  • وزير الصحة الفرنسي يعلن أن بلاده لم تصل إلى ذروة الوباء بعد (صورة أرشيفية)

يواصل فيروس كورونا انتشاره حول العالم، حيث زادت حصيلة الإصابات عن مليون وثلاثمئة ألف، والوفيات عن 75 ألفاً، وبعد ثلاثة أشهر على ظهور الإصابات الأولى، يطاول الحجر المنزلي اليوم 4 مليارات شخص.

في أوروبا، القارة الأكثر تأثراً بالفيروس، زادت حصيلة الوفيات عن 52 ألفاً. نحو  16 ألفاً منها في إيطاليا، في وقت سجلت البلاد أكثر من 600 وفاة في الساعات الـ24 الأخيرة، وبعد يوم من تراجع الحصيلة اليومية.

أما فرنسا، أعلن وزير الصحة أوليفييه فيران، اليوم الثلاثاء، أنّ بلاده لم تصل إلى ذروة الوباء بعد، مشيراً إلى أنّها ما زالت في مرحلة تفاقمه.

  وأضاف أن إغلاق البلاد سيستمر ما دام ذلك ضرورياً.

وكان الوزير الفرنسي أعلن أن معدل الزيادة في الوفيات التي بلغت نحو 9 آلاف تسارع مرة أخرى بعد  أيام عديدة من التباطؤ، فيما ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من 98 ألفاً.

وفي ألمانيا ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية بعد انخفاض استمر على مدى أربعة أيام متتالية.

وكشفت بيانات نشرها معهد "روبرت كوخ" لمكافحة الأمراض المعدية اليوم عن تسجيل زيادة في عدد الوفيات بـ173 حالة جديدة، ليصبح الإجمالي 1607 بالإضافة إلى أكثر من 3800 إصابة جديدة.

وكذلك في إسبانيا، سجل في الساعات الماضية المزيد من الوفيات التي قاربت 13800 حالة.

وذلك وسط استمرار الإجراءات لمواجهة تفشي الوباء، ولا سيما في دور رعاية المسنين، حيث يسجل العدد الأكبر من هذه الوفيات.

وفي سياق الإجراءات الوقائية حول العالم، أعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اليوم حال الطوارئ لمدة شهر واحد، في طوكيو و6 مناطق أخرى كمرحلة أولى، وذلك في ظلِّ الارتفاع الجديد لعدد الإصابات بوباء كوفيد-19 في البلاد.

ولا تسمح حال الطوارئ للسلطات اليابانية أن تفرض عزلاً مشدَّداً كما في الدول الأخرى، لكنها تعطي لحكام المناطق المَعنية إمكانية التشديد على السكان بالبقاء في بيوتهم، وطلب إغلاق مؤقت لبعض المتاجر غير الأساسية.

في غضون ذلك، حذرت منظمة الصحة العالمية من تخفيف الإجراءات الرامية إلى إبطاء انتشار الوباء، مُشدِّدة على وجوب عدم رفع هذه الإجراءات قبل الأوان.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أدان تعليقات أطباء فرنسيين عن إمكانية اختبار لَقاح مضاد للفيروس في أَفريقيا ووصفه بأنه عنصري.