الممثل اللبناني "رودريغ سليمان" لـ "الميادين نت" :"أعيش بكرامة من مردود أعمالي الفنية"

من الممثلين الحاضرين في أعمال للشاشتين والخشبة، لقبه الشاب الخلوق والمتواضع، الملتزم بتفاصيل عمله الفني بدقة وشفافية. "رودريغ سليمان" الذي درس الإخراج المسرحي في لبنان والسينما في باريس، يعتبر أن الوقت لم يحن بعد لإنجاز عمل يوقّعه كمخرج لفيلم سينما لأنه ميّال جداً لهذا الفن الجميل والمؤثر والذي يعرض له هذه الأيام على الشاشات اللبنانية "good morning" للمخرج "بهيج حجيج"، وهو يُجري حالياً بروفات عمله المسرحي الجديد "طقس بيروت" نص وإخراج "عايدة صبرا" ومعه زميله "إيلي نجيم"، إضافة إلى عدد من النصوص التي يقرأها للقبول أو الإعتذار "أوافق على أدواري عندما أشعر بها من أول مرة" هذا هو ميزانه الذي يعتمده بوضوح.

الممثل رودريغ سليمان خلال المقابلة مع الزميل محمد حجازي

"رودريغ أكد لنا أنه "قادر على العيش الكريم من بدل أعماله الفنية، نعم أنا أعيش بكرامة من مردود التمثيل" فالعروض كثيرة وهو قادر على ترتيب حياته مع زوجته وولديه كأفضل ما يتمنون. ويشير إلى أنه غير معني بالكثير مما يحصل في الوسط الفني خارج نطاق العمل المشترك مع زملائه، لذا فهو يجد أن حياته تمشي بطريقة مُنتجة ومريحة، ويتفاءل بمستقبل الإنتاج المحلي للشاشتين، ولا يوافق على مبدأ أن الممثل اللبناني هو غيره بإدارة مخرج غير لبناني منه مع آخر من أبناء بلده. ومن بين الأمور التي يعتمدها لتدعيم جهوزيته كممثل: المطالعة ومشاهدة ما أمكن من تجارب للشاشتين.

يؤكد "رودريغ" أن نجاح العديد من المسلسلات التي شارك فيها ممثلاً (وأشرقت الشمس، قيامة البنادق، الحب جنون، ورد جوري، الشحرورة) أو الأفلام (بالحلال، وينن، غدي، الوادي، رصاصة طايشة، المسافر، بيت عالبحر) لم يُبعده عن الرغبة الجادة في الإقدام على تجربة الإخراج السينمائي وهو بصدد كتابة السيناريو حالياً مع أنه ليس مستعجلاً فعروض التمثيل ما زالت جيدة، وتستحق الذهاب معها إلى الآخر. أما المسرح الذي قدّم على خشبته "ياماكان" مع المخرج التونسي "وحيد العجمي"، و"كلنا سوا" (لـ كميل سلامة) إضافة إلى "ميشال وسمير، سمير وميشال"، ويرى "سليمان" أن جيلاً جديداً من الممثلين تموضع في مكانة جيدة عند الجمهور العربي وهو قادر على تفعيل حضوره على الدوام بما تستوجبه الظروف السائدة من حولنا، وقال في حواره مع "الميادين نت"..