المخرجة "لينا أبيض" لـ"الميادين نت": أُمسرح "الجمر الغافي" لـ إميلي نصرالله بعد "طيور أيلول"

هي مخرجة مسرحية ديناميكية والأكثر إطلاقاً لأعمال جديدة سواء على مسرح الجامعة اللبنانية الأميركية (lau) التي تعمل فيها أستاذة مساعدة للفن المسرحي وأسس التواصل الشفهي، أو على الخشبات الخاصة، إنها الدكتورة (في الدراسات المسرحية من جامعة السوربون الجديدة في باريس) "لينا أبيض" التي عرفنا لها أعمالاً عديدة (مرا لوحدها، ألاقي فين زيك يا علي، هيدا مش فيلم مصري، وصفولي الصبر، نوم الغزلان، حبيبتي إرجعي عالتخت، قفص، ما فينا ندفع ما رح ندفع) آخرها رواية الكاتبة اللبنانية الكبيرة التي رحلت منذ أشهر "إميلي نصرالله" بعنوان "طيور الليل".

من مقابلة لينا أبيض مع الزميل محمد حجازي

ووفاءً إضافياً للكاتبة تطلق "لينا" في المدى المنظور عملها المقبل وهو رواية أخرى لـ "إميلي" بعنوان "الجمر الغافي" وهي تنسق مع عائلة الكاتبة في هذا الصدد خصوصاً وأن نية نقل رواياتها إلى الخشبة موجودة من زمان لكن الظروف عاكستها فلم تفعلها إلاّ بعد رحيلها، وتواصل "أبيض" التعامل مع نصوص مسرحياتها على أساس الكتابة المشتركة من خلال ورش عمل تكون نتيجة أفكار ونقاشات متبادلة تُفضي إلى صياغة نصوص تعيش. وتعيد الفضل في نجاح أعمالها إلى هذا النمط من الكتابة فتكون المسؤولية جماعية، تماماً كما أسباب النجاح.

أما عن عملها الكثير فتشير إلى أنها تعيش المسرح على مدار الساعة، ولا تعرف عملاً آخر تمارسه، لذا من الطبيعي أن تظهر لها أعمال كثيرة على مدار العام، وسرعان ما ترتسم أمام عينيها التركيبة الإخراجية التي ستعتمدها، وخلال الورشة تعدّل ما تجده ملائماً بالتعاون مع فريق الممثلين "الممثل الذي لا يشارك في تكوين العمل المسرحي ليس فاعلاً ميدانياً فيها" وتؤكد أن وجهة نظرها هذه لا تحتاج إلى إثبات لأن النتائج العملية قدمت البرهان الكافي. وتجد "لينا" أن ليس في العمل الفني إمرأة ورجل، بل هو الإنسان المعطاء الذي يرسم إطاراً لنفسه ويعتمده في حياته،فينجح أو يفشل.

6 مسرحيات لها خلال العام الجاري 2018 وهو رقم متقدم محلياً فسواها لا يبلغون أحياناُ العمل الواحد. وقالت الدكتورة "لينا أبيض" في حديثها مع "الميادين نت"..