الممثل "مجدي مشموشي" لـ "الميادين نت": لن أتفرغ للتمارين المسرحية أشهراً لكي أعرض أياماً

بالإمكان متابعته على عدة شاشات محلية في مسلسلات متنوعة بما يعني أنه حاضر في التلفزيون لكنه غائب عن السينما والمسرح، وهو ما يدفع الممثل "مجدي مشموشي" للتوضيح بأن السبب بسيط وهو أن المشاريع المسرحية عديدة لكنه لا يُحبذ تمضية عدة أشهر في البروفات لكي يقدم بعد ذلك عدة عروض جماهيرية فقط، أما في السينما فالأمر يتعلق بمستوى الأفلام والتي يرفض التنازل معها لأي مشروع متواضع.

"مجدي" الموظف في وزارة الثقافة يحاول التواجد في أعمال محترمة لا يخجل منها، فهو حين يتذكر فيلم "رجل شريف" يدرك معنى البطولة في فيلم إستأثر بمعظم مساحته، وهو تقاسم مع زميله "عمار شلق" بطولة الفيلم الروائي الأول للمخرج الراحل "جان شمعون" بعنوان "طيف المدينة"  وكانا رائعين "أنا مغروم بالسينما كممثل وكمشاهد وعندي مواعيد ثابتة أسبوعياً لمتابعة الأفلام الجديدة على برمجة الصالات". ويشعر "مجدي" بكثير من السعادة عندما يتابع أعمالاً جديدة لشباب الخريجين لأنه يرى فيهم جانباً من المشهد المستقبلي للفن السابع عندنا، كما أنه لا يتردد في وضع خبرته بتصرفهم حين يطلبون ذلك لتصويب الحال الإنتاجية في البلاد.

يعترف "مشموشي" أن ملعبه الواسع والجماهيري حالياً هو المسلسلات العديدة التي يشارك فيها بأدوارمتفاوتة المساحة "أعتقد أن التلفزيون هذه الأيام يُعد تنفيسة فنية لمعظم الممثلين بحكم عدم الإنتظام في اللعبة الإنتاجية  المسرحية والسينمائية، مع وجود فوضى تمويل لكلا القطاعين". وتبدو الصورة أمامه واضحة وهو يواكب محدودية الأدوار والعروض التي تقدّم له مشيراً إلى أن العنصر المادي هو الذي يحكم العلاقة مع شركات الإنتاج خصوصاً وأن الأوضاع غير مستقرة لكي يشعر الفنان بأن غده مضمون "المشكلة هنا أن الخيارات المتاحة أمامنا محدودة جداً، وعلينا القبول بمعظم ما يُعرض علينا حتى نستطيع تلبية إحتياجاتنا الحياتية اليومية".

يرى "مجدي" كل شيء جميل في مهنته لأنه لا يعرف غيرها وهو متفرغ لكل تفاصيلها من دون أي تلكؤ، لكنه يطلب من القيمين على صناعة الأفلام عندنا أن يعطوا إهتماماً زائداً لعملية الترويج المركزة لأفلامنا بحيث يشعر العاملون في هذا الوسط بأن هناك من يغار على مصلحتهم.

اللقاء شمل نقاشاً حول الوجوه الجديدة والشللية وقال ضيفنا "مشموشي" لـ "الميادين نت"..