إيران تتفوق على إسرائيل والسعودية عسكرياً وروسيا والصين تقتربان من الولايات المتحدة

التصنيف الأخير لـ"غلوبال فاير باور" أظهر أن روسيا والصين تقتربان بشكل كبير من المرتبة الأولى التي تحتلها الولايات المتحدة الأميركية.

  • المفاجأة في التصنيف هو في حلول إيران في المرتبة 14 وبفارق ضئيل نسبياً عن قائمة الدول العشر الأوائل

توفر خدمة "غلوبال فاير باور" تقارير معلوماتية حول القدرات العسكرية للدول منذ العام 2006. وتعتمد الخدمة على رصد 137دولة مع التركيز على مواردها وميزانياتها العسكرية وصفقات السلاح ومؤسساتها العسكرية عموماً، لتُصدر تصنيفها بناءً على أكثر من 55 عاملًا تقيس من خلالها القوة النارية للدول.

وتستخدم الخدمة معادلات خاصة للقياس، يُعتبر فيها الصفر هو العلامة الأمثل.

التصنيف الأخير لـ"غلوبال فاير باور" أظهر أن روسيا والصين تقتربان بشكل كبير من المرتبة الأولى التي تحتلها الولايات المتحدة الأميركية.

ففي حين حازت الولايات المتحدة على 0.0615 فإن روسيا تحل في المركز الثاني عالميًا بـ 0.0639 نقطة.

ويشابه ترتيب الدول العشرة في التصنيف بقية المقاييس العالمية المشهورة، فتحل تباعاً بعد الصين الثالثة الهند، فرنسا، اليابان، كوريا الجنوبية، المملكة المتحدة، تركيا وألمانيا.

لكن المفاجأة في التصنيف هو في حلول إيران في المرتبة 14 بعد كل من ايطاليا، مصر والبرازيل وبفارق ضئيل نسبياً عن قائمة الدول العشر الأوائل.

أما المفاجأة الثانية فهي حلول "إسرائيل" في المرتبة السابعة عشر، بعد باكستان وأندونيسيا، وبفارق ملحوظ عن إيران.

وعلى الرغم من أنها تعتبر من أكثر الدول استيراداً للأسلحة وعقداً للصفقات العسكرية، فإن المملكة العربية السعودية حلّت في المرتبة 25 عالميًا مبتعدة في الأرقام عن إيران بما يقارب النصف.

ويُلحظ حلول سوريا في المرتبة 50 عالمياً متفوقة على العديد من الدول المستقرة، ما يؤكد استرجاع الجيش السوري لنسبة هامة من قدراته رغم الحرب.

وحلّ لبنان في المرتبة 118 عالميًا وبفارق شاسع عن المقدمة، علمًاً أن تصنيف "غلوبال فاير باور" يعتمد على البيانات الرسمية والمؤسسات العسكرية التابعة للدول، ولا يلحظ الكيانات الرديفة.

وحلّت كل من "ليبيريا" و"بوتان" في ذيل التصنيف.

تجدر الإشارة إلى أن التصنيفات العسكرية المشابهة تشكو دوماً من فقدان المعلومات الدقيقة في ما يخص الدول الشرقية، خاصة روسيا، الصين وإيران فترجّح التقديرات أن تكون المعطيات الخاصة بهذه الدول أقلّ  من الارقام الحقيقية، نظرًا لحالة السرية التي تتسم بها القطاعات العسكرية في هذه البلدان.