سلطات جبل طارق تفرج عن الناقلة الايرانية "غرايس 1"

رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو يقرر الافراج عن الناقلة الايرانية "غرايس 1" والسماح لها بالمغادرة، وظريف يتهم أميركا بمحاولة "قرصنة" الناقلة.

بيكاردو أعلن في وقت سابق أن سلطات بلاده أفرجت عن قبطان ناقلة النفط الإيرانية "غرايس 1"، و3 من أفراد طاقمها
بيكاردو أعلن في وقت سابق أن سلطات بلاده أفرجت عن قبطان ناقلة النفط الإيرانية "غرايس 1"، و3 من أفراد طاقمها

قرر رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو الافراج عن الناقلة الايرانية "غرايس 1" والسماح لها بالمغادرة.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن قاضٍ في جبل طارق قوله إن سلطات جبل طارق "تسمح للناقلة الايرانية بالمغادرة رغم محاولة العرقلة الاميركية".

ونقلت وكالة مهر الإيرانية عن مسؤول في البحرية الإيرانية قوله إن صاحب الناقلة الإيرانية "غرايس 1" يقول إنها ستتجه إلى موانئ البحر المتوسط.

وفي هذا السياق، اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أميركا بمحاولة "القرصنة" في إشارة للناقلة الإيرانية المحتجزة في جبل طارق.

ولفت ظريف إلى أن الافراج عن الناقلة الايرانية في جبل طارق يؤكد "فشل القرصنة الاميركية".

السفير الإيراني في لندن قال بدوره إن أميركا "بذلت محاولات مستميتة لمنع الإفراج عن الناقلة الإيرانية غريس 1 لكنها لقيت هزيمة".

وكان بيكاردو أعلن في وقت سابق أن سلطات بلاده أفرجت عن قبطان ناقلة النفط الإيرانية "غرايس 1"، و3 من أفراد طاقمها، غير أنها أرجأَت الإفراج عن الناقلة بعد تقدّم وزارة العدل الأميركية بطلب لتمديد احتجازها، وأشارت إلى أنها ستتخذ القرار لاحقاً بشأن مصير الناقلة المحتجزة بعد تلقّيها الطلب الأميركي.

وكانت صحيفة "ذا صن" البريطانية قد نقلت عن مصادر مقربة من رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو، أنّ سلطات المنطقة ستُفرج اليوم الخميس عن ناقلة النفط الإيرانية "غرايس-1".

الصحيفة ذكرت أنّ بيكاردو "لن يطلب تجديد أمر احتجاز الناقلة ما دامت السفينة لن تتوجّه إلى سوريا ولن تخرق العقوبات الأوروبية على دمشق".

وتنظر المحكمة اليوم في وضع الناقلة الإيرانية التي احتجزتها قوات مشاة البحرية الملكيّة البريطانية في تموز/ يوليو الماضي.

وكان المتحدّث باسم الحكومة الإيرانيةِ علي ربيعي قد قال إن بلاده تعتقد أن محكمة جبل طارق ستُصدر حُكماً إيجابياً بخصوص ناقلة النفط الإيرانية.  

وأضاف ربيعي: "نحن بانتظار هذا الإجراء الايجابي لنبادل حسن النية بحسن نية أيضاً". 

في سياق متصل، أكد مصدر عراقي مسؤول للميادين أن "بغداد كان لها دور محوري في السعي إلى حل أزمة الناقلات بين إيران وبريطانيا". 

المصدر لفت الى أن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حمل رسالةً من البريطانيين إلى الإيرانيين عند زيارتِه المفاجئة لطِهران في 22 تموز/ يوليو الماضي، مؤكداً أنّه "نَل إلى طهران ولندن الرغبة المشتركةَ في التهدئة". 

وأشار المصدر إلى أنّ "عبد المهدي استمر في مساعيه للمساعدة في توفير مُستلزمات كانت ضرورية لحل أزمة الناقلات".