مقتل 5 أشخاص جراء تدافع في حفل غنائي يطيح بوزيرة الثقافة الجزائرية

بعد فتح تحقيق في الحادثة، وزيرة الثقافة الجزائرية مريم مرداسي تقدم استقالتها اليوم السبت على خلفية وفاة 5 أشخاص في حادث تدافع في حفل مغني الراب "سولكينغ" في العاصمة الجزائرية ليل الخميس الماضي.

خلال اسعاف أحد المصابين في حفل مغني الراب سولكينغ في الجزائر / أسوشيتد برس
خلال اسعاف أحد المصابين في حفل مغني الراب سولكينغ في الجزائر / أسوشيتد برس

أكد مراسل الميادين في الجزائر اليوم السبت أن وزيرة الثقافة الجزائرية، مريم مرداسي، قدمت استقالتها للرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح.

استقالة مرداسي جاءت على خلفية وفاة 5 أشخاص في حادث تدافع في حفل مغني الراب، دراجي عبد الرؤوف، المعروف باسم "سولكينغ" في العاصمة الجزائرية ليل الخميس الماضي.

وقرر رئيس الوزراء الجزائري نور الدين بدوي مساء أمس الجمعة، إقالة المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، سامي بن الشيخ الحسين، على خلفية الحادث. 

القضاء الجزائري أمر بفتح تحقيق في الحادثة، كما قال وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد في العاصمة الجزائر في بيان له "بعد المعاينات الأولية لمكان الحادثة، أمرنا بفتح تحقيقات معمّقة بغرض معرفة ظروف وملابسات هذه الواقعة مع تحديد المسؤوليات".

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد أكدت مقتل 5 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 13 و22 عاماً وإصابة العشرات، بسبب تدافع حصل عند مداخل الملعب الرياضي قبل بداية الحفل بقليل.

مغني الراب الجزائري قدم تعازيه إلى أهالي الضحايا في تغريدة له على تويتر، معتبراً أنّه "لا توجد كلمة يمكن أن تخفف من آلام العائلات ونحن بكل قلوبنا معهم". 

وانتقد الجزائريون بشدة على مواقع التواصل الاجتماعي ما حصل، محمّلين وزيرة الثقافة المسؤولية، ومعتبرين أنّ قلة التنظيم تسببت في الحادث.

يذكر أن "سولكينغ" أصدر في آذار/ مارس الماضي أغنية "الحرية"، عن الحراك الشعبي الجزائري وأهداها إلى المتظاهرين ولاقت رواجاً كبيراً حيث بات تردد خلال التظاهرات وفي المباريات الرياضية.

وتقول كلمات الأغنية الفرنسية "الحرية، هي الأولى في قلوبنا.. الحرية، نحن لسن خائفين... أطلقوا سراح الرهائن، هذا كل ما لدينا، لدينا تلك الحرية".