روحاني يلمّح لماكرون بخفض الالتزام بالاتفاق النووي إذا لم تلتزم أوروبا بتعهداتها

الرئيس الإيراني وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي يلوّح بأن بلاده ستنفذ المرحلة الثالثة من إجراءاتها إذا لم تلتزم أوروبا بتعهداتها حيال الاتفاق النووي، وماكرون يؤكد لروحاني أن "استمرار الحوار وحل المشكلات عبر التفاوض قرار صائب".

لوّح الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن بلاده ستنفذ المرحلة الثالثة من إجراءاتها إذا لم تلتزم أوروبا بتعهداتها.

وخلال اتصال هاتفي بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون قال روحاني إن "تنفيذ الاتفاق بشكل كامل وأمن الملاحة في كل الممرات المائية هدفان أساسيان".

أما ماكرون فأكد لروحاني أن "استمرار الحوار وحل المشكلات عبر التفاوض قرار صائب".

الرئيس الإيراني كان قد أعلن في 27 آب/ أغسطس الماضي أن بلاده ستواصل تقليص التزاماتها النووية إذا لم يتم رفع العقوبات الأميركية، لكنها ستبقي في الوقت ذاته باب الدبلوماسية والتفاوض مفتوحاً.

وأشار روحاني إلى أن مفتاح تطور العلاقات بين البلدين هو بيد واشنطن.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال بدوره "إذا لم تلتزم أوروبا بتعهداتها سنتخذ الخطوة الثالثة في إطار خفض التزاماتنا النووية الخميس المقبل".

وأضاف "الفرصة ما تزال متاحة لعودتنا الكاملة إلى الاتفاق النووي إذا اتخذت أوروبا الإجراءات المناسبة".

ظريف دعا نظيره الأميركي مايك بومبيو إلى التوقف عن التذمر تعقيباً على كلامه حول فرض عقوبات على ناقلة النفط الإيرانية.

وأكد ظريف في تغريدة له "تويتر" أن بلاده ستبيع النفط لجميع المشترين، قائلاً إن "إيران صنعت الصواريخ والوقود النووي رغماً عن الأميركيين".

ظريف لفت إلى أن "واشنطن توجه تهديدات الآن لمنع طهران من بيع النفط لزبائن تقليديين". 

وخلال زيارته الأخيرة لمدينة بياريتز لحضور مجموعة قمة مجموعة الدول السبع أكد ظريف أنه لا يمكن تصوّر أي لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وروحاني حتى عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.


وفد إيراني يزور باريس غداً لبحث حزمة مقترحات فرنسية

وفي السياق،  من المقرر أن يزور وفد إيراني باريس غداً الإثنين لبحث حزمة مقترحات فرنسية بصدد الاتفاق النووي، والعقوبات المفروضة على طهران.

ويترأس الوفد مساعد وزير الخارجية عباس عراقتشي.

ويضم الوفد السياسي الاقتصادي ممثلين عن وزارة النفط والبنك المركزي الإيراني.

عراقتشي كان قد قال إنه "إذا كان الأوروبيون وبقية أعضاء الاتفاق النووي يرغبون في عودة إيران إلى التنفيذ الكامل للاتفاق فيجب عليهم تلبية مطالبها بشأن بيع النفط".