ملخص دراسات واصدارات مراكز الأبحاث

الإيرانيون ماضون في تطبيق سياسة "تديم التوترات على نار هادئة لكن دون وصولها للإنفجار".

الاتجار مع الصين

ملخص دراسات واصدارات مراكز الأبحاث
ملخص دراسات واصدارات مراكز الأبحاث

دأب معهد كاتو على انتقاد سياسة الرئيس ترامب الاقتصادية بفرضه نظام رسوم جمركية متصاعد على المنتجات الصينية لا سيما وأن "تغريداته ترافقها أنباء غير سارة" للطرفين، والسياسة الاقتصادية الأميركية الراهنة في عهده هي "حمائية بشدة .. وانتاب الرئيس غضب من رد الصين بفرض رسوم موازية، معلنا انتقامه برسوم جديدة رداً على الرد". وأضاف أن ذاك التصرف "دشن حرباً تجارية باضطراد والتي باتت تخرج عن نطاق السيطرة؛ مما يخضع المنتجات الصينية لرسوم تتراوح بين 15% إلى 30% مع نهاية العام الجاري" مؤكداً أن كافة شرائح المجتمع الأميركي ستعاني من تلك التصرفات "غير المدروسة".


إيران

سخر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من نداءات الإدارة الأميركية المتكررة بمناشدة الدول الأخرى الانضمام لقوة عسكرية تحت قيادتها لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، مشبهاً ضحالة منسوب التجاوب بـ "إقامة واشنطن حفلة ولم يحضرها أحد ما." بل أن مناشدة واشنطن "تواجه بالحيطة والحذر والاستهجان؛ ليس بدافع الخشية من الإيرانيين، بل لحسابات دقيقة من حلفاء واشنطن وشركاءها بأن بقاءهم بعيداً عن نوايا واشنطن هو أسلم لهم". أما الإيرانيون وفق المركز، فإنهم ماضون في تطبيق سياسة "تديم التوترات على نار هادئة لكن دون وصولها للإنفجار؛ بهدف الإبقاء على الأزمة مشتعلة لكن دون مرحلة نشوب الحرب". 


الصين

أعاد المجلس الأميركي للسياسة الخارجية لفت الأنظار إلى الأوضاع الداخلية في الصين بالزعم مجدداً أن بكين "تمارس اعتقالات جماعية لأقلية الأويغور.. بالتزامن مع تدمير مساجدهم وهدم أحيائهم السكنية". كما استحضر المجلس بعضاً من تاريخ الأويغور وجذورهم كإحدى القبائل التركمانية المتجولة، وانشاء أحد الفروع التابعة لهم، قره خانيد، عاصمة حضرية لهم في مدينة كاشغار بالقرب من حدود الصين مع قيرغيزستان". وأضاف أن الأيغور اعتنقوا عدداً من الديانات تباعاً منها "المذهب الروحاني والبوذية والمانوية والمسيحية ومن ثم رسوا على الإسلام". 


أفغانستان

أقر معهد كارنيغي بهزيمة الولايات المتحدة في أفغانستان "ببطء منذ بضع سنوات، ليس لعوامل عديد القوات والمعدات بل للفشل الكارثي في تحديد أهداف واقعية يمكن تحقيقها من تلك الحرب". وأضاف أن الاستراتيجية الأميركية انطلقت من "مكافحة الإرهاب وتشعبت الأهداف لمديات أسهمت في فشلها، وتم رهن أهداف مكافحة الإرهاب لمطالب أقصى مما قوّض تحقيق الطموحات الأصلية". وخلص بالقول إنه "آن الأوان لتقبل المخاطر والتنازلات الصعبة عبر تسوية تفاوضية، والتي إن تأجلت لزمن أطول تزداد الكلفة ومنسوب الألم".