المناظرة الأخيرة في تونس: تجريم التطبيع مع "إسرائيل" من أبرز العناوين

انتهاء الجولة الثالثة والأخيرة من المناظرات الرئاسية التونسية التي شارك فيها 7 مرشحين أبرزهم رئيس الحكومة المستقيل يوسف الشاهد، ومرشح ائتلاف الجبهة حمة الهمامي.

كانت المشاكل الإقتصادية من أبرز الملفات التي طرحها مرشحو الرئاسة
كانت المشاكل الإقتصادية من أبرز الملفات التي طرحها مرشحو الرئاسة

اتسمت المناظرة الثالثة بين مرشحي الرئاسة التونسية بوعود انتخابية عديدة بين السياسة والإقتصاد والأمن.

وتنوعت كلمات المجموعة الثالثة التي ضمت 7 مرشحين: المرشح يوسف الشاهد، المرشح حمة الهمامي، المرشح أحمد الصافي سعيد، المرشحة سلمى اللومي، المرشح قيس سعيد، المرشح سيف الدين مخلوف والمرشح سعيد العايدي.

وحضرت السياسية الخارجية كلمات المرشحين، فبينما شدد البعض على أهمية عودة سوريا إلى الجامعة العربية، أكد البعض الآخر على ضرورة تجريم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

كذلك لم تغب مسألة الأمن القومي عن أولويات المرشحين، فشدد جلهم على ضرورة دعم الأجهزة الأمنية وتمكينها من أجل محاربة الإرهاب.

كما كانت المشاكل الاقتصادية من أبرز الملفات التي طرحها مرشحو الرئاسة التونسية، كل منهم قدّم رؤيته الخاصة حول كيفية معالجة الاقتصاد.

كما تنوعت الآراء بين دعم التعليم والزراعة كجزء من الأمن القومي، إضافة إلى اقتراحات فتح طرقات بحرية وجوية مع إفريقيا.

الجدير بالذكر، أن القائم بالحملة الانتخابية للمرشح التونسي عبد الكريم الزبيدي، محمد الفاضل بن عمران، كشف في مقابلةٍ مع الميادين أن إعادة العلاقات مع سوريا ستكون أول قرارات الزبيدي إذا فاز في الانتخابات.