55 مصاباً باعتداءات الاحتلال على مسيرات العودة شرق غزة

في الجمعة الـ74 لمسيرات العودة وكسر الحصار، تنطلق المسيرة في شرق قطاع غزة اليوم تحت اسم "لنمحُ اتفاق أوسلو من تاريخنا"، المتزامنة مع الذكرى الـ26 لتوقيع اتفاق أوسلو.

اعتدت قوات الاحتلال بإطلاق النار وقنابل الغاز على المشاركين في الأسبوع الرابع والسبعين من مسيرات العودة في قطاع غزة، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الطواقم الطبية تعاملت مع 55 إصابة بجراح مختلفة منها 29 بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال.

وتحت اسم "لنمحُ اتفاق أوسلو من تاريخنا" انطلقت مسيرة العودة في غزة في الجمعة الـ74 على التوالي منذ انطلاق المسيرات في 30 من آذار/ مارس من العام الماضي. 

وقال مراسل الميادين إن الحشود توافدت إلى المكان ذاته في شرق قطاع غزة، لافتاً إلى أن "الشعب لم يكل ولم يمل من أجل المطالبة بحقوقه". 

ويتزامن عنوان هذه المسيرة مع الذكرى الـ26 لتوقيع اتفاق أوسلو في 26 أيلول/ سبتمبر عام 1993. وبحسب مراسل الميادين فإن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار وكذلك الفصائل الفلسطينية، اعتبرت بأن هذه الاتفاقية هي التي أتاحت للإحتلال الإسرائيلي أن يسيطر على أكبر عدد من الأراضي الفلسطينية التي باتت الآن تواجه خطر المصادرة. 

وأضاف أن الجماهير التي تتوافد إلى مخيمات العودة الخمس على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، استقبلها الإحتلال بإطلاق الرصاص ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة في قدمه، وتم نقله إلى إحدى المستشفيات الموجودة في وسط قطاع غزة. 


أبو هلال للميادين: ما يقوم به نتنياهو الآن هو نتيجة لاتفاقية أوسلو

وفي هذا السياق، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن أوسلو مهدت للاحتلال لأن يتمدد في المنطقة العربية ويزيد الاستيطان، ولفت إلى أنه "آن الأوان لأصحاب إتفاقية أوسلو أن يعلنوا فشلها وأن يعترفوا بخطيئتهم، وآن الأون لأصحاب أوسلو أن يعلنوا عن خطئهم التاريخي، ويعترفوا بأن الإتفاق مزّق شعبنا وأضرّ بمقاومته، ومن المهم الآن أن نعود إلى وحدتنا". 

من جهته، قال المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع للميادين إن خروج شعبنا في جمعة "فلتشطب أوسلو من تاريخنا" تثبت حاجته لبرنامج مشترك، مؤكداً على ضرورة تحديد البرنامج النضالي والاستراتيجية الوطنية لمواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.

القانوع لفت إلى أن "شطب أوسلو من تاريخ شعبنا أضحى مطلباً وطنياً وشعبياً وفصائلياً لإنهاء شرعية الإحتلال الصهيوني على أرضنا، ومطلباً لتدشين مرحلة جديدة من النضال والتحرر، تقوم على حفظ حقوق شعبنا ونصرة مقدساته". 

أمين عام حركة الأحرار الفلسطينية خالد ابو هلال قال للميادين إن "ما يقوم به نتنياهو الآن هو نتيجة لاتفاقية أوسلو المشؤومة".