اللومي للميادين: ضغوط مورست لإقصاء القروي وترفيع مورو والأخير يرفض

عضو حملة نبيل القروي عياض اللومي يقول للميادين إن "التونسيين تعرضوا في باجة للتهديد من أجل عدم الاقتراع للمرشح القروي، والهيئة العليا للانتخابات منعت التزوير بالرغم من الضغوط، لكنها تعرضت لضغوط لإقصاءه وانتقال مرشح حزب النهضة عبد الفتاح مورو إلى الجولة الثانية والأخير رفض هذه الضغوط التي مارستها المنظومة الحاكمة". وفي سياق متصل، عضو حملة قيس سعيد، نوفل سعيد يقول للميادين إن "تونس دخلت اليوم في مرحلة جديدة وعلى الأحزاب السياسية إدراك ذلك، والنصر تحقق بانتخاب مرشحَين ينتميان إلى فضاء خارج المنظومة السياسية في الجولة الأولى".

عياض اللومي

قال عضو حملة نبيل القروي عياض اللومي للميادين إنه "في باجة تعرض المواطنون للتهديد من أجل عدم الاقتراع للمرشح نبيل القروي".

وأضاف "استقلالية الهيئة العليا للانتخابات منعت التزوير بالرغم من الضغوط، لكنها تعرضت لضغوط لإقصاء القروي وانتقال مرشح حزب النهضة عبد الفتاح مورو إلى الجولة الثانية"، لافتاً إلى أن "الأخير رفض هذه الضغوط التي مارستها المنظومة الحاكمة.

اللومي تابع في حديثه "لم نتفاجأ بالنتائج وكنا نعرف أن هناك ظاهرتين هما القروي وسعيد، والنتائج جاءت أقل مما توقعناه بسبب وجود القروي في السجن والتضييق على حملته، والقضاء استجاب لفساد السلطة السياسية بتوقيف القروي"، مطالباً بإطلاق القروي وإنهاء الفضيحة من أجل القيام بحملته.

كما لفت إلى أن "الثورة لم تغير الأفكار بل استبدل فاسدون بفاسدين جدد، لا يمكن تصور أي بناء ديمقراطي من دون أحزاب سياسية". 


قيس سعيد

في سياق متصل، قال المرشح قيس سعيد أمس الثلاثاء "نحن أمام صفحة جديدة من تاريخ تونس، وعلينا العمل من أجل رفع الراية الوطنية وتسليمها للأجيال الآتية". 

وأضاف "لا مجال لإبعاد وإقصاء أيٍ كان، ونحن لسنا أعداء أحد ونريد ان تكون المرحلة المقبلة مرحلة بناء وسنعمل من أجل تونس بكل مكوناتها واطيافها".

كما أكد أن "الشعب التونسي يعرف ماذا يريد اليوم انطلاقا من شعار الشعب يريد، ونحن نريد احترام إرادة الشعب وأن نكون أسياداً في دولتنا".

كما لفت إلى أن "نريد مناقشة افكار لا مناقشة برامج لبناء المرحلة المقبلة".


أما عضو حملة قيس سعيد، نوفل سعيد فقال للميادين إن "النتائج لم تفاجئنا لأنها ثبتت معطيات سبر الآراء، وتونس دخلت اليوم في مرحلة جديدة وعلى الأحزاب السياسية أن تدرك ذلك، والنصر تحقق بانتخاب مرشحَين ينتميان إلى فضاء خارج المنظومة السياسية في الجولة الأولى".

وأضاف "المرشح قيس سعيد رفض أن تقوم حملته على التبرعات وهو ما جذب احترام الناس له، كما أنه ترجم القول بالفعل وأظهر للجميع أنه بمستوى صدقيته، وهو أكد أنه لا يريد الانقلاب على الدستور". 

سعيد تابع "القول إن التصويت جاء بمثابة عقاب للمنظومة الحاكمة صحيح إلى حد كبير، والوعود الانتخابية للمرشحين كانت جوفاء وخطابهم كان متآكلاً عاجزاً عن تعبئة الجماهير".

كما أشار إلى أن "فرضية أن وجود القروي في السجن أثر سلباً على نسبة التصويت له يمكن أن تكون معاكسة".

أيضاً أكد سعيد أن "هناك اختلاف كبير بين خطاب وآليات كل من حملتي سعيد والقروي، والحملة التي تشن على قيس سعيد أنتجت مفعولاً عكسياً"، ولفت إلى أنه "إذا كانت هناك أطراف سياسية تريد الانضمام إلى مشروع قيس سعيد هو لا يمانع ذلك". 

وقال "على الأحزاب السياسية أن تدرك أن رئيس الجمهورية سيكون للجميع ولن ينخرط في المهاترات".