واشنطن تلجأ إلى المعاهدة الأمنية لاتخاذ تدابير جماعية ضد كاراكاس

الخارجية الأميركية تشير إلى أنّها ستلجأ مع شركائها إلى معاهدة البلدان الأميركية بشأن المساعدة المتبادلة (ميثاق ريو)، الداعمة لمزيد من العمل الجماعي لمواجهة ما وصفته بالتهديد الذي يمثله نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

الخارجية الأميركية: نسعى لعقد اجتماع مع شركاءنا الإقليميين لمناقشة الخيارات التي يمكن استخدامها لمواجهة الخطر الذي يمثله مادورو / Getty Images
الخارجية الأميركية: نسعى لعقد اجتماع مع شركاءنا الإقليميين لمناقشة الخيارات التي يمكن استخدامها لمواجهة الخطر الذي يمثله مادورو / Getty Images

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الأربعاء، أن واشنطن وحلفاؤها سينشطون "ميثاق ريو"، أي معاهدة المساعدة المتبادلة فيما يتعلق بالوضع في فنزويلا. 

الوزارة أشارت في بيان لها، إلى أنّ "الولايات المتحدة لجأت مع الشركاء إلى معاهدة البلدان الأميركية بشأن المساعدة المتبادلة (ميثاق ريو)، والتي ستدعم مزيداً من العمل الجماعي لمواجهة التهديد الذي يمثله نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على الشعب الفنزويلي والمنطقة".

وتحدث البيان عن تطلع الولايات المتحدة لعقد اجتماع مع شركائها الإقليميين لـ"مناقشة الخيارات الاقتصادية والسياسية متعددة الأطراف التي يمكننا استخدامها لمواجهة الخطر الذي يمثله مادورو على أمن المنطقة".

ويأتي هذا الإجراء في وقت توصلت فيه الحكومة الفنزويلية برئاسة مادورو إلى اتفاق جزئي مع أحزاب في المعارضة، بدأ تطبيقه اليوم الأربعاء، بإطلاق سراح نائب رئيس الجمعية الوطنية المعارض إدغار سامبرانو، المتهم بالتورط في دعم المحاولة الانقلابية التي شهدتها البلاد في نيسان/ أبريل الماضي.

يذكر أن الأزمة في فنزويلا تصاعدت منذ 23 كانون الثاني/ يناير الماضي، بعد أن نصّب رئيس الجمعية الوطنية في البلاد خوان غوايدو، نفسه رئيساً انتقالياً للبلاد.