موسكو حول التهديد الأميركي لكالينينغراد: مؤشر على الغباء

موسكو تعتبر تصريحات ممثلي البنتاغون حول خطة لتقويض الدفاع الجوي في منطقة كالينينغراد الروسية تهديداً، ومؤشراً على الغباء.

موسكو حول التهديد الأميركي لكالينينغراد: مؤشر على الغباء
موسكو حول التهديد الأميركي لكالينينغراد: مؤشر على الغباء

أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو تعتبر تصريحات ممثلي البنتاغون حول خطة لتقويض الدفاع الجوي في منطقة كالينينغراد الروسية، تهديداً.

وقالت زاخاروفا، اليوم الجمعة، في مؤتمر صحفي: "نحن نعتبر هذا تهديداً. ونعتبر هذه التصريحات غير مسؤولة تماماً. كما نرى مدى سهولة تعامل النخبة السياسية في الولايات المتحدة مع قضايا خطيرة ومعقدة للغاية مثل الأمن والاستقرار العالميين، والقيام بذلك بشكل غير مسؤول، طبقا للأهواء السياسية".

وأضافت"والأهم من ذلك كله، أن هذا مؤشر على الغباء: فالأشخاص الأذكياء، بعيدو النظر، الذين يعبّرون حقاً عن مصالح الأشخاص الذين قاموا بتعيينهم أو انتخبوهم لا يدلون بتصريحات من هذا القبيل، مدركين أنهم يتسببون بذلك في ضرر لسمعة بلادهم".

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن  منطقة كالينينغراد "محمية جيداً ضد أي خطط عدوانية للجنرالات الأميركيين".

وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية،تعليقاً على تصريح لأحد الجنرالات الأميركيين حول إمكانية تقويض منظومة الدفاع الجوي الروسية في إقليم كالينينغراد غربي البلاد: "إقليم كالينينغراد محمي تماماً من أي خطط عدوانية أميركية"​​​.

بدوره، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن أمن جميع الأقاليم الروسية محمي كما ينبغي وعلى المستوى المطلوب، بما في ذلك إقليم كالينينغراد، مضيفاً "كل ما أستطيع قوله، أن أمن جميع الأقاليم الروسية بجميع جوانبه مكفول كما ينبغي".

وكان جنرال أميركي قد كشف أن القواعد الروسية في منطقة كالينينغراد التي ينظر حلف شمال الأطلسي (الناتو) إليها على أنها جيب روسي داخل مجال عمل الحلف، ستكون ضمن الأهداف المطلوب تدميرها في حال قيام الناتو برد على عدوان روسي مزعوم.

وكالينيغراد مدينة في روسيا، تحيط بها بولندا وليتوانيا وبحر البلطيق.