ترامب من نيويورك: نتوقع من شركائنا وحلفائنا أن يدفعوا مقابل حماية أمنهم

الرئيس الأميركي يقول في كلمة له خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الجيش الأميركي أقوى جيوش العالم، آملاً أن لا يضطر إلى استخدام القوة، مطالباً الشركاء والحلفاء أن يدفعوا الأموال ثمن حمايتهم.

ترامب: أميركا لا تسعى لصراع مع دول أخرى لكنها ستدافع عن مصالحها
ترامب: أميركا لا تسعى لصراع مع دول أخرى لكنها ستدافع عن مصالحها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده لا تسعى لصراع مع دول أخرى، لكنها ستدافع عن مصالحها، مؤكداً أن أميركا مستعدة للصداقة مع كل الأطراف التي تسعى إلى السلام والاحترام.

موقف الرئيس الأميركي جاء في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، حيث اعتبر أن الجيش الأميركي هو من أقوى الجيوش في العالم، آملاً ألا يضطر هذ الجيش إلى استخدام هذه القوة.

كما اعتبر أن القوة الأميركية لا نظير لها، متوقعاً من الشركاء أن يدفعوا العبء الإقتصادي.

وإذ أكد أن أميركا أصبحت المنتج الأول للنفط والغاز في العالم، شدد ترامب قائلاً "نتوقع من شركائنا وحلفائنا أن يدفعوا مقابل حماية أمنهم"، في إشارة إلى السعودية ودول أخرى من دون أن يسميها.

كما طالب أوروبا بدفع المزيد من الأموال لمصلحة أوكرانيا كما أكد "نريد شركاء وليس خصوماً ولذلك بدأنا بعمل دبلوماسي جريء في شبه الجزيرة الكورية".

وإذ اعتبر أن المستقبل لا ينتمي إلى من يؤيد العولمة، أشار إلى دول مستقلة تحترم جيرانها ولا تتدخل في شؤونهم.

الرئيس الأميركي تناول الهجوم على منشأتي النفط لشركة أرامكو في السعودية، واعتبر أن إيران هاجمت المنشآت لكي تهرب من العقوبات المفروضة عليها.

ورأى ترامب أن هناك اعتراف متزايد في الشرق الأوسط بوجود نقاط مشتركة مع "إسرائيل" في مواجهة التهديد الإيراني، مشدداً أنه حان الوقت لقادة إيران بالتقدم نحو الأمام والتوقف عن تهديد الدول الأخرى.

وأكد أن بلاده مستعدة للصداقة مع كل الأطراف التي تسعى إلى السلام والاحترام، مشدداً "نريد شركاء وليس خصوماً ولذلك بدأنا بعمل دبلوماسي جريء في شبه الجزيرة الكورية".

وإذ شدد أن هدف أميركا ليس الاستمرار في حروب لا تنتهي، لفت إلى أن بلاده تسعى لمستقبل مزدهر في أفغانستان.

ورأى أن حركة طالبان اختارت الاستمرار في اعتداءاتها في أفغانستان.

كما أكد أن أميركا مستعدة لتوقيع اتفاق تجاري مع بريطانيا يصب في مصلحة البلدين.

الرئيس الأميركي قال إن الصين اعتمدت أسراراً تجارية واتبعت نموذجاً يقوم على الدعم والتلاعب بسعر الصرف ونهب حقوق الملكية الفكرية. وبرر أنه لمواجهة ممارسات الصين غير العادلة قررت واشنطن فرض رسوم جمركية عليها ما أدى إلى حصول خزانتنا على المليارات. إلا أنه أكد استعداد بلاده للعمل مع الصين من أجل التوصل إلى اتفاق ولكن غير سيئ.

ترامب أكد أن بلاده ملتزمة بدعم الشعوب التي تخضع لأنظمة قمعية مثل كوبا وفنزويلا. واعتبر أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هو ديكتاتور وهو دمية بيد كوبا التي تسرق الثروة النفطية الفنزويلية.

ولفت إلى أن أميركا تراقب الوضع في فنزويلا عن كثب، وتنتظر اليوم الذي تعود إليها الحرية، معتبراً أن الاشتراكية خطرة وهي تدمر الدول.

كما دعا إلى اتخاذ اجراءات من أجل حماية الحرية والديمقراطية ورفض الأنظمة التي تريد السيطرة، مشيراً إلى أن هناك بيروقراطية تسعى إلى إضعاف الأنظمة الديمقراطية وأنه لا يمكن السماح لمواقع التواصل بإسكات صوت الشعب.

 

ماكرون: المفاوضات يجب أن تهدف إلى رفع العقوبات كافة عن إيران

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رأى في كلمة له أن استراتيجية الضغط على إيران لن تؤدي إلا إلى زيادة التوتر في المنطقة، مشدداً أنه آن الأوان لاستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والقوى الكبرى.

ماكرون أكد أن المفاوضات يجب أن تهدف إلى عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، كما شدد على ضرورة إنهاء أزمة اليمن ووضع خطة أمن إقليمية.

الرئيس الفرنسي شدد على أن المفاوضات يجب أن تهدف إلى رفع العقوبات كافة عن إيران.

وقال، "نحن بحاجة شديدة إلى مؤتمر مصالحة ليبي إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي".

كما رأى ماكرون أنه يجب التحلّي بالشجاعة لبناء السلام في العالم والمجازفة في تقديم التنازلات.


غوتيريش يحذر من احتمال نشوب نزاع مسلح في الخليج

روحاني يبحث مع ماكرون التوتر في الخليج والاتفاق النووي
روحاني يبحث مع ماكرون التوتر في الخليج والاتفاق النووي

من جهته، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من احتمال نشوب نزاع مسلح في الخليج لا يمكن للعالم تحمله.

وخلال افتتاح جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، وصف غوتيريش الهجوم على منشأتي شركة أرامكو في السعودية في 14 أيلول/ سبتمبر بأنه "غير مقبول"، محذّراً من أي سوء تقدير يمكن أن يؤدي إلى مواجهة كبرى.

ورأى غوتيريش أن العودة إلى الاتفاق النووي تضمن منع الإنتشار النووي، آملاً أن تتعاون دول المنطقة معاً من دون تدخل خارجي.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال بدوره أمام الجمعية العامة إنه يجب حل خلاف بعض الدول مع إيران بالطرق السلمية، مشيراً إلى أن امتلاك القوة النووية يجب أن يكون إما مسموحاً أو ممنوعاً لكل الدول.

إردوغان رأى أن على المجتمع الدولي ضمان الأمان في مدينة إدلب السورية.

وتناول الرئيس لاتركي القضية الفلسطينية وشدد أن حل الدولتين هو الخطة الوحيدة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأكد قائلاً "سنواصل متابعة قضية جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي".


روحاني يبحث مع ماكرون التوتر في الخليج والاتفاق النووي

روحاني يبحث مع ماكرون التوتر في الخليج والاتفاق النووي
روحاني يبحث مع ماكرون التوتر في الخليج والاتفاق النووي

وفي السياق، الرئيس الإيراني حسن روحاني وخلال حضوره اجتماع الجمعية العامة في نيويورك، بحث مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في لقاء استمر حوالى ساعة ونصف الساعة التوتر في الخليج، والاتفاق النووي.

ولم يصدر أي تصريح عن الرئيسين بعد اللقاء، فيما أكد الإليزيه في بيان مقتضب أن ماكرون عرض على روحاني القراءة الفرنسية لهجمات أرامكو.

 

روحاني يؤكد لرئيس وزراء اليابان: إيران تريد لاستقرار للمنطقة

الناطق الرسمي بإسم رئيس وزراء اليابان قال إن روحاني ومساعدوه عقدوا إجتماعاً مع رئيس وزراء اليابان شينزو آبي ومساعديه وبحثوا الوضع في الشرق الأوسط، بعد الهجوم على منشآت النفط السعودية.  

وأشار رئيس وزراء اليابان إلى شكوك كثيرة أثيرت حيال قدرة "الحوثيين" على شنّ الهجوم، متمنياً أن تلعب إيران دوراً إيجابياً في التهدئة. 

وقال آبي إن 80 من نفط اليابان يأتي من الخليج، وعليه فهي حريصة على سلامة الملاحة في مضيق هرمز

روحاني من جهته أكد لآبي أن إيران تريد الإستقرار للمنطقة وهذا مهم كثيراً لها. في حين عبّر الجانب الياباني عن قلقه من زيادة التخصيب. 

كما أكد روحاني لآبي أنه سيطلق خطة الأمل لمضيق هرمز في كلمته أمام الجمعية العامة غداً الاربعاء.

إلى ذلك، أعلن مسؤول ألماني عن لقائين مرتقبين للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مع ترامب وروحاني كل على حدة في الأمم المتحدة.