رئيس هيئة الانتخابات يلتقي القروي في سجنه والأخير ينفي ارتباطه بشركة إسرائيلية

الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تزور المرشح نبيل القروي في سجنه مع انطلاق الحملة الانتخابية للدور الثاني للانتخابات الرئاسية التونسية، وفريق القروي ينفي ارتباطه بالعقد المزعوم مع شركة ضغط كندية يمتلكها ضابط سابق في الموساد الإسرائيلي.

الجانبان ناقشا كيفية منح القروي حقه في القيام بحملته الانتخابية على قدم المساواة مع منافسه.
الجانبان ناقشا كيفية منح القروي حقه في القيام بحملته الانتخابية على قدم المساواة مع منافسه.

تتصاعد حدّة المنافسة بين المرشحين للانتخابات البرلمانية التونسية التي انطلقت اليوم في الخارج، مع انطلاق الحملة الانتخابيّة للدور الثاني من الانتخابات الرئاسيّة التي يتنافس عليها كل من المرشحين قيس سعيّد ونبيل القروي. 

رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس نبيل بافون، أكد أنّه "من حق القروي القيام بمقابلات اعلامية إذا وافق قاضي التحقيق على ذلك"، مشيراً إلى أنّ زيارة الهيئة للقروي في السجن "كانت في إطار تكافؤ الفرص بين المرشحين". 

وأكدت مصادر للميادين أنّ القضاء التونسي سيسمح للقروي إجراء مقابلة تلفزيونية من داخل سجنه. 

الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، كانت قد أعلنت أنّ رئيس الهيئة نبيل بافون ونائبه فاروق بوعسكر التقيا أمس بالقروي في سجن المرناقية بحضور مدير السجن المدنيّ وممثّل عن الإدارة العامة للسجون والإصلاح. 

وناقش الجانبان كيفية منح القروي حقه في القيام بحملته الانتخابية خلال تواجده في السجن، على قدم المساواة مع منافسه.

اللقاء مع القروي يأتي في إطار لقاء الهيئة مع المرشحين بصفة نهائية للدور الثاني للانتخابات الرئاسية.

من جهته، نفى فريق القروي العقد المزعوم بين شخص يدعى محمد بو دربالة وشركة الضغط الكندية Dickens and Madson التي يمتلكها ضابط سابق في الموساد الإسرائيلي، وأوضح بيان صادر عن الحملة أنّه "لا علاقة من قريب أو من بعيد بين القروي وطرفي العقد ومحتواه"، مضيفاً أنّ "مثل هذه الحملات التشويهية الشرسة تجاوزت كل الخطوط الحمراء ولن نسكُت عنها"..

البيان أكد أنّ القروي قرّر اللجوء إلى القضاء لـ"كشف من يقف خلف هذه المسائل الدنيئة التي تهدف إلى التأثير على الناخبين والتشويش على المسار الانتخابيّ". 

أمّا حركة النهضة، فردّت على حملة التشويه التي طاولت زعيمها راشد الغنوشي لمناسبة حضوره أمسية حوارية تضمّنت فقرات فنيّة قدمتها بعض الفنانات. 

الحركة شرحت أنّ "الغنوشي لبّى دعوة من أحد رجال الأعمال وحضرها عدد من المثقفين والفنانين، وتناولت الأمسية مختلِف القضايا من بينها الدور المأمول من حركة النهضة في النهوض بقطاع الثقافة والفنون، وإدخال التشريعات القانونية الكفيلة بتنظيم هذا القطاع".