"رجعوا ولادنا" حملة يطلقها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي

ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يبدأون حملة للمطالبة بالإفراج عن المواطنين الأردنيين هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي، الذين تعتقلهما قوات الاحتلال الإسرائيلي إدارياً، ويدعون إلى توحيد المنشورات تحت هاشتاغات  #الحرية_لهبة_اللبدي #الحرية_لعبد_الرحمن_مرعي #رجعوا_ولادنا.

  • "رجعوا ولادنا" حملة يطلقها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي

بدأ ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مساء اليوم حملة للمطالبة بالإفراج عن المواطنين الأردنيين هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي، الذين تعتقلهما قوات الاحتلال الإسرائيلي إدارياً دون توجيه تهم لهما حتى الآن.

ودعا الناشطون إلى استخدام هاشتاغات #الحرية_لهبة_اللبدي #الحرية_لعبد_الرحمن_مرعي #رجعوا_ولادنا ، لحشد الرأي العام والضغط على السلطات الإسرائيلية.

وتواصل الأسيرة اللبدي إضرابها عن الطعام، وأفاد رئيس هيئة شؤون الأسرى اللواء قدري أبو بكر للميادين نت أن اللبدي التي تم إعتقالها في 20 اَب/ اغسطس 2019 معنوياتها قوية جداً، إلا إنها منعت من تغيير ملابسها منذ أعلنت إضرابها قبل حوالي 25 يوماً وهناك معاناة يومية في المعتقل.

وكشفت اللبدي التي تحمل الجنسية الأردنية بجانب الجنسية الفلسطينية عن تعرضها لتحقيق إسرائيلي متواصل من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الثانية فجراً وذلك بشكل يومي خلال الـ 16 يوماً الأوائل من فترة اعتقالها، مؤكدة لـ "محامي مؤسسة الضمير" أنها تعاني من التنكيل والمضايقات التي ينفذها السجانون بأساليب متعددة، إذ يُخضعونها للتفتيش كل ساعتيْن وفي ساعاتٍ متأخرة من الليل.

وتم وضع اللبدي في "زنزانةٍ قذرةٍ" ومراقبةٍ بالكامل عبر الكاميرات، ولم تستحم الأسيرة منذ نقلها لعزل الجلمة لكون مكان الاستحمام في الزنزانة مكشوف للكاميرات.

وكانت سلطات الاحتلال قد نقلتها بعد 32 يوماً من التحقيق إلى سجن الدامون، وبعد 9 أيام صدر أمر اعتقال إداري بحقها لمدة 6 أشهر، الأمر الذي دفعها لإعلان إضرابها في ذات اليوم، لينقلها الاحتلال عقب ذلك إلى عزل سجن الجلمة.

واستدعت وزارة الخارجية الأردنية قبل 10 أيام القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في عمان، وسلمته مذكرة احتجاج على استمرار احتجاز المواطنين الأردنيين هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي، والظروف غير اللائقة لاحتجازهما.

وسبق أن استدعت وزارة الخارجية الأردنية السفير الإسرائيلي في عمّان، مطلع أيلول/سبتمبر الفائت، وطالبته بالإفراج الفوري عن مرعي ووالدته التي احتجزت معه، مطالبة الجانب الإسرائيلي بتوضيح تفاصيل الاعتقال والتهم الموجهة لهما ومجريات التحقيق، إلا أن سلطات الاحتلال قامت بعد أسبوع من هذا الاستدعاء بتحويل مرعي البالغ من العمر 29 عاماً إلى الاعتقال الاداري لمدة 4 أشهر.

وقامت السلطات الإسرائيلية في 2 أيلول/سبتمبر باعتقال مرعي أثناء توجهه لحضور حفل زفاف أحد أقاربه في الضفة الغربية.

كما تم اعتقال هبة اللبدي  في 20 آب/أغسطس الماضي، أيضاً أثناء توجهها مع والدتها وخالتها لحضور حفل زفاف أحد الأقارب في الضفة الغربية، معللة ذلك بأنه لـ"أسباب أمنية" لم تفصح عنها، بحسب ما سبق أن أفاد شقيق الشابة الأردنية المعتقلة لموقع المملكة الأردني.

وبحسب اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية، فإن عدد الأسرى في سجون الاحتلال ممن يحملون الجنسية الأردنية بلغ مطلع شهر أيلول/سبتمبر الماضي 21 أسيراً، بالإضافة إلى 30 مفقوداً، بعضهم مفقود منذ حرب عام 1967.