الجيش السوري يتسلم معبر عين العرب على الحدود السورية التركية

دمشق تجدد رفضها وإدانتها للغزو التركي وتعتبر النظام التركي أنه "في مصاف المجموعات الإرهابية".

كاميرا الميادين تواكب تعزيزات الجيش السوري في مطار الطبقة ومحيط منبج

جددت الخارجية السورية رفضها المطلق وإدانتها الشديدة، للعدوان التركي على سوريا، مؤكدة تلاحم السوريين ووحدتهم.

وقال مصدر في الخارجية، إن النظام التركي بات في مصاف المجموعات الإرهابية، التي قدم لها مختلف أشكال الدعم.

وأضاف أن تركيا ما زالت متعنّتة في عدوانها السافر  على البلاد، وتزرع الموت والدمار، رغم الإدانات الدولية.  

وطالبت الخارجية السورية المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته، في الضغط على أنقرة لوضع حد لعدوانها. 

من جهتها، اعتبرت الخارجية الروسية أن التدخل التركي في سوريا أدى إلى تصعيد خطير، مشيرة إلى أن التسوية في سوريا يجب أن تشمل وضع الحدود السورية التركية تحت سيطرة دمشق.

في حين أكد مجلس الأمن القومي الروسي أن العملية العسكرية التركية في سوريا لن تكون طويلة.

ميدانياً، أفاد مراسل الميادين بتسلم الجيش السوري معبر عين العرب على الحدود السورية التركية، الجيش انتشر في قرى الشيوخ وزور مغار بريف عين العرب الغربي، ليصبح على تماس مباشر مع الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا في الجهة الشرقية لجرابلس. 

وتمركز الجيش السوري في منطقة الإذاعة على الشريط الحدوديّ في المدينة، غداة دخول آلياته تمهيداً لعملية الإنتشار على أطراف عين العرب. وفي ريف الحسكة الشمالي الغربي قصفت تركيا بالطائرات والمدفعية قرى عالية والسوسة والحويش والأسدية بريف رأس العين. 

هذا ويتواصل نزوح السكان من مناطق الاشتباكات في شمال سوريا، وأحصى المرصد السوري المعارض نزوح أكثر من 300 ألف مدني من شمال شرق سوريا، منذ بدء غزو الجيش التركي والفصائل المسلحة الموالية له.

بدورها أعلنت مصادر في مجلس التنسيق المشترك للأزمات، في إقليم كردستان العراق للميادين، أن 472 لاجئاً سورياً وصلوا الليلة الماضية إلى الإقليم، ليبلغ عدد اللاجئين إلى إقليم كردستان، في الأيام الأخيرة، 930 لاجئاً. 

هذا وانتشر أهالي عين العرب كوباني على طول الطريق وفي أحياء المدينة احتفالاً بالخطوة.

أما في منبج يواصل الجيش السوري تعزيزاته العسكرية.
وقد حصلت الميادين على صور تظهر التعزيزات التي استقدمها الجيش إلى محيط مدينة منبج قرب الحدود التركية وسط ترحيب واسع من أهالي المنطقة .