إردوغان مهدداً: "سنحطّم رؤوس" المقاتلين الكرد في شمال سوريا إذا لم ينسحبوا

الرئيس التركي يعلن عزم بلاده استئناف عمليتها العسكرية شمال شرق سوريا إذ لم ينسحب المقاتلون الكرد من المنطقة في المدة المحددة، مهدداً بـ"سحق رؤوسهم"، مؤكداً أن بلاده لم تتراجع عن الشروط التي وضعتها منذ البداية.

إردوغان مهدداً: "سنحطّم رؤوس" المقاتلين الكرد في شمال سوريا إذا لم ينسحبوا
إردوغان مهدداً: "سنحطّم رؤوس" المقاتلين الكرد في شمال سوريا إذا لم ينسحبوا

أكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، عزم بلاده استئناف عمليتها العسكرية شمال شرق سوريا إذ لم ينسحب المقاتلون الكرد من المنطقة في المدة المحددة، مهدداُ بـ"سحق رؤوسهم"، بحسب تعبيره.

وكان إردوغان قال أمس الجمعة إن عملية "نبع السلام" شمال شرقي سوريا، ستتواصل بحزم أكبر في نهاية مهلة الـ120 ساعة، إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بوعودها في هذا الخصوص.

وشدد الرئيس التركي على أن بلاده تصدّت بفاعلية لعناصر تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا، وكشف عن إبلاغه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعزمه بدء عملية "نبع السلام" شمال شرقي سوريا قبل ليلة واحدة من إطلاقها.

وأضاف إردوغان، في كلمة ألقاها اليوم السبت، أن "تركيا لم تتراجع عن الشروط التي وضعتها منذ البداية" عندما أطلقت عملية "نبع السلام" العسكرية، مشيراً إلى أنه أبلغ نظيره الأميركي بأن القوات التركية ستستأنفها حال عدم انسحاب "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة تنظيماً إرهابياً، من شمال شرق سوريا خلال مدة 120 ساعة، المنصوص عليها في الاتفاق التركي الأميركي بشأن وقف إطلاق النار في المنطقة.

وأردف إردوغان مهدداً: "إذا لم ينجح الاتفاق مع الأميركيين، سنواصل من حيث توقفنا، عند انتهاء الـ120 ساعة، وسنستمر في سحق رؤوس الإرهابيين".

وتابع الرئيس التركي: "في حال عدم الوفاء بالتعهدات المقدمة لبلادنا، لن ننتظر كما في السابق، وسنواصل العملية بمجرد انتهاء المهلة المحددة".


خطة خاصة بشأن انتشار الجيش السوري

من جانب آخر، تعهّد إردوغان بتنفيذ تركيا "خطة خاصة" بشأن انتشار الجيش السوري في عدد من المدن والبلدات شمال شرق سوريا والتي انسحبت منها "وحدات حماية الشعب".

وذكر إردوغان في هذا السياق أنه ينوي مناقشة هذا الموضوع مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال الزيارة التي ينوي القيام بها إلى روسيا، يوم 22 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي.

وقال في هذا السياق: "القوات السورية المحمية من روسيا تتواجد في جزء من منطقة عملياتنا، وسأتناول هذه المسألة مع بوتين. وعلينا إيجاد حل".

وأضاف الرئيس التركي محذّراً: "في حال تم التوصل إلى حلّ فليكن، وإلا فإننا سنواصل تنفيذ خططنا".

بدوره، قال وزير الدفاع التركي إننا "مستعدون لاستكمال هجومنا إذا لم يتم تطبيق وقف إطلاق النار الذي اتفقنا عليه مع أميركا".