ناشطون فلسطينيوّن يطلقون حملة إلكترونية دعماً لمعاناة الأسرى

ناشطون فلسطينيّون يروون معاناة الأسرى الشهداء والجرحى والمرضى والمضربين عن الطعام من خلال هاشتاغ #الاحتلال_يقتل_الأسرى، ويدعون المجتمع الدولي إلى التحرك لإنقاذ الأسرى من انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي.

قوات الاحتلال أثناء اقتحامها سجن عوفر في يناير الماضي
قوات الاحتلال أثناء اقتحامها سجن عوفر في يناير الماضي

أطلق ناشطون فلسطينيّون اليوم الثلاثاء حملة اعلامية والكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، لفضح جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين.

وتحت وسم #الاحتلال_يقتل_الأسرى IsraelKillsDeatinees# تفاعل الناشطون انطلاقاً من الساعة 12 ظهراً للمشاركة في فضح ممارسات قوات الاحتلال المنتهكة لحقوق الأسرى في السجون الإسرائيليّة.

الحملة تهدف بشكل أساسي إلى رفع مستوى الوعي حول قضية الأسرى، وما يتعرضون له من تعذيب نفسي وجسدي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على قصصهم الانسانيّة.

الناشطون فصّلوا في تغريداتهم ومنشوراتهم معاناة الأسرى، مركزين على فكرة استشهاد 221 أسيراً في سجون الاحتلال منذ عام 1967 نتيجة القتل العمد أو التعذيب أو الاهمال الطبي، وعلى تضحيات الأسرى المضربين عن الطعام، بالإضافة إلى معاناة 1000 أسير من المرض بينهم 130 يعانون من أمراض خطيرة، كمرض القلب والسرطان وغيرها، المحرومين من الرعاية الصحيّة، مبرزين أنّ العيادات داخل سجون الاحتلال هي "مكان لممارسة للتعذيب والموت والقتل البطيء".

كما تحدث الناشطون الفلسطينيون عن تعرض الأسرى للتحرش الجنسي والتهديد بالاغتصاب، كنوع من التعذيب النفسي والجسدي الممارس بحقهم، بالإضافة إلى حرمانهم من حقوقهم الاجتماعية والانسانية، ومنها زيارة عائلاتهم ومحامييهم والتواصل معهم.

وحظي الأسرى الذين يعانون من إعاقات جسديّة وحركيّة باهتمام كبير من قبل الناشطين. 

وروى العديد من الناشطين قصص تعذيب ومعاناة عدد من الأسرى ومنهم الأسير الشهيد ميسرة أبو حمدية والأسير جمعة الكيالي والأسيرة الجريحة اسراء الجعابيص، بالإضافة إلى بروز قصة الأسير الطفل محمد المناصرة.

يذكر أنّ الحملة الإعلامية والالكترونيّة تمّ اطلاقها اليوم خلال مؤتمر صحفي لمؤسسة "رواسي فلسطين" في غزة، بحضور ومشاركة مؤسسات مجتمعية وثقافية وحقوقية وإعلاميّة من داخل فلسطين وخارجها.

الحملة ناشدت في بيان لها "كل الأحرار والمناصرين من مختلف بلدان العالم إلى تكثيف الجهود لدعم قضية الأسرى"، داعيةّ وسائل الإعلام المحليّة والدولية إلى "التركيز على قضية الأسرى وإبراز معاناتهم وإيصال صوتهم إلى العالم". 

كما طالبت الحملة المؤسسات الحقوقية والدولية بـ"التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى وكشف جرائم الاحتلال بحقهم".