الجيش اللبناني يعيد فتح عدد من الطرق في العاصمة والمناطق وسط استمرار التظاهرات

تدخل التظاهرات في لبنان يومها الثاني عشر، حيث يعيد الجيش اللبناني فتح عدد من الطرق في العاصمة والمناطق، ووزراء التيار الوطنيّ الحر ونوابه يعلنون رفع السرية المصرفية عن حساباتهم.

يعمل الجيش اللبناني على فتح الطرقات المقطوعة (أ ف ب)
يعمل الجيش اللبناني على فتح الطرقات المقطوعة (أ ف ب)

أعلن تكتل لبنان القوي رفع السرية المصرفية عن نوابه ووزرائه المشاركين في الحكومة في خطوة اعتبرها خطوة أولى هدفها الوصول إلى منظومة قوانين لمحاربة الفساد.

وقال أمين سر تكتل لبنان القوي النائب إبراهيم كنعان بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، إنه سيكون لبري قرار بتفعيل عمل الهيئة العامة لمجلس النواب ولاسيما حول قوانين محاربة الفساد.

وفي وقت سابق، أعاد الجيش اللبناني فتح عدد من الطرق في العاصمة بيروت والمناطق بعدما كان أقفلها محتجّون صباح اليوم الإثنين.

هذا وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأنّ الإدارات الرسمية في سراي حلبا والمصالح المستقلة والبلديات في كلّ البلدات العكارية شهدت حضور الموظّفين، الوكالة الوطنية أفادت أيضاً بأنّ الطرق في بعلبك والجوار مفتوحة بكاملها كما فتحت غالبيّة المدارس الخاصة أبوابها.

بالتوازي أعلن تكتل لبنان القوي في البرلمان اللبناني رفع السرية المصرفية عن نوابه ووزراءه، معتبراً أنّ هذه الخطوة "هدفها الوصول إلى منظومة قوانين لمحاربة الفساد". 

في السياق نفسه، تمّ توزيع ورقة مطالب موقعة باسم #انتفاضة_17_أكتوبر قرب مصرف لبنان المركزي في بيروت.

الورقة طالبت بـ"رفع السرية المصرفية عن كل من تعاطى بالشأن العام في التسعينات والتحقيق الشفاف في مصادر مداخيلهم"، بالإضافة إلى "رفع الحصانات عن النواب والوزراء وكبار الموظفين".

كما تحدثت ورقة المطالب عن "إلزام زعامات قوى الأمر الواقع بكشف كل حساباتهم المصرفية واسترداد ثرواتهم غير المشروعة"، مشددةً على ضرورة "إجبار المصارف المستفيدة من الهندسات المالية المتعاقبة على إعادة الأموال".

وتضمنت الورقة مطالبات واضحة بـ"إفصاح مصرف لبنان عن تفاصيل تسوية أوضاع المصارف المتعثرة منذ التسعينيات"، بالإضافة إلى "فتح ملف التكتلات الاحتكارية الكبرى التي تحتضن بأشكال صريحة أو ملتوية زعماء الطوائف وحيتان المال".

ورقة المطالب أكدت ضرورة "الكشف عن المستفيدين من قروض الإسكان المدعومة لجهة تعدد القروض وتجاوز سقف القرض". 

وتدخل التظاهرات في لبنان يومها الثاني عشر، حيث يطالب المتظاهرون باستقالة الحكومة ومحاكمة من يتّهمونهم بالمسؤولية عن تردّي الوضع المعيشي.

رئيس المجلس التنفيذيّ في حزب الله السيد هاشم صفي الدين حذّر السلطة السياسية في لبنان في كلّ مواقعها من التلكّؤ في تنفيذ وعودها، مؤكّداً أنّ الحزب سيتابع وسيراقب تنفيذ الإصلاحات.

وأكد السيد صفي الدين أنّ حزب الله ليس في خصومة مع الحراك المطلبي، منبّهاً إلى أنّ "لبنان أصبح في خضمّ تحدّ مهمّ وحساس".