مناوشات بين قضاة وهران وقوات مكافحة الشغب الجزائرية

تداول ناشطون جزائريون فيديوهات تظهر اقتحام قوات مكافحة الشغب الجزائرية لمجلس قضاء مدينة وهران، من أجل إخراج قضاة رفضوا قرار وزير العدل، بلقاسم زغماتي، بتغيير مكان عملهم.

مناوشات بين قضاة وهران وقوات مكافحة الشغب الجزائرية
مناوشات بين قضاة وهران وقوات مكافحة الشغب الجزائرية

شارك رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر مقاطع فيديو تظهر تدخّل قوات مكافحة الشغب الجزائرية لفض تجمع القضاة، في مجلس قضاء مدينة وهران، الذين اعترضوا على الافتتاح الرسمي للدورة الجنائية واستبدالهم بقضاة جدد.

وتظهر المقاطع المتداولة حدوث مناوشات بين الطرفين، مع تعالي صيحات القضاة الذين رددوا شعارات تدعو إلى "عدالة حرة ومستقلة".

وأصدر الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين الجزائريين بياناً، أدان فيه هذه التصرفات، واعتبرها "مساساً خطيراً بسيادة السلطة القضائية وتصرّفاً غير مقبولٍ مهما كانت الدواعي والمبررات".

من جهته، أفاد مدير الشؤون القانونية بوزارة العدل، عبد الحفيظ جرير، بأنه لا يمكن اعتبار ما يقوم به القضاة إضراباً، بل "تمرّداً وعصياناً".

وكان وزير العدل الجزائري، بلقاسم زغماتي، قد أعلن في 24 تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم عن حركة تغيير غير مسبوقة في سلك القضاء، طالت 2998 قاضياً من أصل 6 آلاف وذلك قبل شهر ونصف من موعد الانتخابات الرئاسية المقررة، في 12 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، ما دفع رؤساء المحاكم لبدء إضراب مستمر منذ 27 تشرين أول/ أكتوبر.