الطريق مقطوعة؟ سالكة؟ هاجس اللبنانيين اليومي!

اليوم لا يختلف عن أمس، خلافات على أحقية المرور للوصول إلى المكان المقصود، غلّفه استياء كبير من عدم  تدخل القوى الأمنية لإنهاء الخلافات.

محاولة منع المتظاهرين لسيارات المواطنين من المرور

مع استمرار عملية قطع الطرقات الرئيسية والفرعية في لبنان، تزداد حدة الخلافات بين قاطعي الطرقات والمواطنين الذين يمرون بسياراتهم يوماً بعد يوم، وسط مشاهد تثير الكثير من التساؤلات: إلى أين ستذهب الأمور؟ ومن هم قاطعي الطرق؟

اليوم لا يختلف عن أمس، مناوشات فخلاف على أحقية المرور للوصول إلى المكان المقصود، غلّفه استياء كبير من عدم  تدخل القوى الأمنية لإنهاء الخلافات.

وبعد الأحداث التي انتشرت يوم أمس (الإثنين) على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم "لا لقطع الطرقات"، عادت وتكررت في راشيا بمحافظة البقاع، حيث تقدّم أحد الاشخاص بسيارته باتجاه المتظاهرين في محاولة منه للمرور، ما أدى إلى تدافع واشتباك بالايدي ووقوع جرحى.

بعد ذلك تدخلت قوة من استخبارات الجيش، وعمدت إلى فتح الطريق وازالة العوائق .

أما في ذوق مصبح (جبل لبنان) فقد وقع إشكال بين المواطنين على خلفية محاولات فتح الطريق.
كما انتشر فيديو من نفس المنطقة لمتظاهرين يوجهون كلماتهم لعناصر الجيش اللبناني "نحنا ما بدنا تحمونا .. رح ندق للإسرائيليين يحمونا !".

 

وبعد هذه الحادثة انتشر بشكل واسع وسم "الجيش اللبناني" للتضامن معه.