اغتيال القيادي في "سرايا القدس" بهاء أبو العطا وزوجته بغارة إسرائيلية على غزة

استشهد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا وزوجته باستهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مبنى في حي الشجاعية في قطاع غزة فجراً، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تؤكّد أن الرد حتما آت وسيزلزل الكيان الصهيوني.

  • أبو مجاهد: لا يمكن لنا أن نقبل بالاستفراد بأحد قادة المقاومة
    أبو مجاهد: لا يمكن لنا أن نقبل بالاستفراد بأحد قادة المقاومة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أعطى الموافقة شخصياً على عملية اغتيال القيادي في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا.
وبحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو، فإن أبو العطا كان مسؤولاً عن عمليات وصفها بـ "الإرهابية" وعن اطلاق صواريخ، ووفقاً للبيان فإن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي ورئيس الشاباك أوصيا باغتيال أبو العطا، وهو ما جرى بعد موافقة المجلس الوزاري المصغّر عليها.

واستشهد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا وزوجته باستهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مبنى في حي الشجاعية في قطاع غزة فجر اليوم الثلاثاء.

وأفاد مراسل الميادين عن اطلاق عدة صليات ورشقات من الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، وقصف إسرائيلي مضاد استهدف شمال مدينة غزة، حيث استهدف جيش الاحتلال شرق مدينة الشيخ زايد بصاروخ، كما نفذ غارة على عزبة بين حانون.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتقاء 7 شهداء، بينهم الشهيد أبو العطا وزوجته، وإصابة 45 آخرين بجروح جراء العدوان الإسرائيلي.

كما شهدت مدينة غزة قصفاً إسرائيلياً، قبيل تنفيذ عملية اغتيال الشهيد أبو عطا، وأعلنت وزراة الصحة الفلسطينة عن استشهاد مواطن ومواطنة وإصابة 2 آخرين بجراح مختلفة شرق حي الشجاعية.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملية الاغتيال أوصى بها رئيس الأركان ورئيس الشاباك، وأقرّها رئيس الحكومة ووزير الأمن.

الناطق باسم  لجان المقاومة الفلسطينية أبو مجاهد قال إن من بدأ المعركة عليه أن يتحمل تبعاتها والردود ستفاجئ العدو، مؤكّداً أن فصائل المقاومة في غزة اتخذت قراراً موحداً بالرد على جريمة الاحتلال. 
أبو مجاهد أشار في حديث مع الميادين إلى أن التصعيد مع حركة الجهاد هو تصعيد مع كل فصائل المقاومة في غزة ومع كل محور المقاومة، معتبراً إن عملية اغتيال أبو العطا ومحاولة استهداف العجوري تعتبر بمثابة فتح أبواب معركة مع المقاومة.

كلام أبو مجاهد جاء بعد عملية اغتيال القيادي في الجهادي الإسلامي بهاء أبو عطا، وبعد إعلان حركة الجهاد الإسلامي أنّ طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مبنىً في دمشق ما أدى إلى استشهاد نجل أحد قادتها.

الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية أعلنت أنها في حال استنفار وانعقاد دائم لبحث سبل الرد المناسب.

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أكّدت أن الرد حتماً آت وسيزلزل الكيان الصهيوني، وأعلنت مع فصائل المقاومة الفلسطينية استهداف المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة بدفعات صواريخ.

وقد تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابات بالهلع في صفوف المستوطنين من جرّاء سقوط قذائف في أشدود، وقد دوت صفارات الإنذار في تل أبيب وغوش دان، فيما طلب التلفزيون الإسرائيلي من المستوطنين في الشمال والجنوب الإصغاء إلى التوجيهات لأن التطورات قد تكون خطيرة في الساعات المقبلة.

كما نعت لجان المقاومة الشهيد أبو العطا مؤكّدة أن العدو ارتكب حماقة كبيرة بإقدامه على ارتكاب هذه الجريمة، وأشارت إلى أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.