ردود فعل مستنكرة لاغتيال أبو العطا.. ورسائل تضامنية مع المقاومة

ردود فعل ومواقف مستنكرة لاغتيال قائد سرايا القدس الشهيد بهاء أبو العطا، ونجل القيادي في "الجهاد الاسلامي" أكرم العجوري.

ردود فعل مستنكرة لاغتيال أبو العطا.. ورسائل تضامنية مع المقاومة

توالت ردود الفعل والمواقف المستنكرة لاغتيال قائد سرايا القدس بمنطقة شمال قطاع غزة الشهيد بهاء أبو العطا، ومعاذ العجوري نجل القيادي في "الجهاد الاسلامي" أكرم العجوري في دمشق.

فقد أدان حزب الله "العدوان الصهيوني الغادر والآثم على غزة ودمشق"، مؤكداً إيمانه بــ "قدرة حركات المقاومة الفلسطينية على الرد القوي وتنفيذ القصاص العادل بحق المعتدين المجرمين".

وكذلك "حركة أمل" التي علقت على اغتيال أبو العطا بالقول إنه "لم يعد يجدي في لحظة التخلي العربي والدولي عن حق الشعوب بمقارعة أعدائها".

بدوره، أدان عضو المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" علي القحوم "العمل الإجرامي الإسرائيلي في استهداف الفلسطينيين".

وقال إنّ استهداف أبو العطا يأتي في سياق "سياسة تصفية كوادر المقاومة"، مضيفاً "من اليمن نبعث كل رسائل التضامن مع المجاهدين في فلسطين".

ودانت "رابطة علماء اليمن" الجرائم الصهيونية والصمت المخزي والمتواطئ مع الكيان الصهيوني من أنظمة العمالة والتطبيع.

المواقف المستنكرة عبر عنها أيضاً كل من "التيار الشعبي" و "حركة الشعب" في تونس.

"التيار الشعبي" قدم تعازيه لسرايا القدس وكل فصائل المقاومة باستشهاد أبو العطا، مؤكداً أنّ "دماء الشهيد أبو العطا وكل شهداء الأمة لن تذهب هدراً".

أما "حركة الشعب" فأعلنت أنها تعاهد شهداء الامة العربية أن تبقى في صف المقاومة بوصفه "الطريق الوحيد لتحرير الأرض".

في حين أصدرت "كتائب حزب الله العراق" بياناً قالت فيه "إننا نقف اجلالاً لشهداء المقاومة الفلسطينية جمعاء".

من جهتها، أدانت الخارجية التونسية "كل أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني وعلى كل شبر من اراضينا العربية في سوريا"، مضيفة أ، موقف تونس "ثابت ومبدئي في مساندة الشعب الفلسطيني بنضاله من أجل استرداد حقوقه المشروعة".

وفي السياق، اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أنّ سياسة الاغتيالات لن تنجح في ثني المقاومة عن عقيدتها القتالية. وذكر أنّ "قادة الاحتلال يحاولون خلط الأوراق في محاولة يائسة لقطع الطريق على استعادة وحدتنا الوطنية".

من ناحيته، شدّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل للميادين على أنّ الرد سيكون بحجم جريمة اغتيال الشهيد أبو العطا.

كما أكد المتحدث باسم حركة فتح اسامة القواسمي للميادين أن الشعب الفلسطيني لن ترهبه آلة الاحتلال الإسرائيلية.

أما النائب الأردني طارق خوري فصرح للميادين أن "العدو الصهيوني لن يتمكن من كسر إرادة أهل غزة"، وأن المقاومة لن تسكت على ما حصل.

من جهته، أدان المجلس الوطني الفلسطيني بشدة عملية الاغتيال التي وصفها بالجبانة، مطالباً مجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري "لوقف الجرائم الارهابية العدوانية على أهل قطاع غزة، واتخاذ إجراءات دولية عملية لوقف مسلسل الاجرام والإرهاب الإسرائيلي".

من هو بهاء أبو العطا؟

ردود فعل مستنكرة لاغتيال أبو العطا.. ورسائل تضامنية مع المقاومة

الشهيد بهاء أبو العطا، اسمٌ رددته مؤخراً وسائل إعلام العدو بشكل مكثّف وتصفه بـ"القنبلة الموقوتة".

هو قائد "سرايا القدس" في شمال قطاع غزة، وحلقة الوصل بين الأجهزة العسكرية التابعة لفصائل المقاومة.

يعتبره الصهاينة المسؤول الأول عن إطلاق كلّ صاروخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات، لذا حرّض الإعلام الإسرائيلي في غير مناسبة لاغتياله، مبدياً ضرورة التخلّص منه.

صحيفة "جيروزاليم بوست الإسرائيلية" عرضت مؤخراً تقريراً تحت عنوان أخطر الشخصيات على "إسرائيل"، وذكرت فيه أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وقائد قوة القدس الإيرانية الجنرال قاسم سليماني، وقائد الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا هم أخطر 3 شخصيات على الأمن الإسرائيلي، وتوعّدت الصحيفة بالانتقام من الجهاد الإسلامي وأبو العطا في يوم ما.

وسبقت عملية الاغتيال حملة إعلامية إسرائيلية ضدّ أبو العطا، تصدّت لها وجوه سياسية وعسكرية إسرائيلية، حيث تردد اسمه مؤخراً في الإعلام الإسرائيلي؛ وهددت "إسرائيل" باغتياله مع نهاية الشهر الماضي، ما اعتبرته الحركة في سياق الحرب عليها.

الأسبوع الماضي، نشرت القناة الحادية عشر الإسرائيلية تقريراً تلفزيونياً حول أبو العطا، وقالت إن أول ظهور شخصي له كان في كانون الثاني/يناير الماضي، وزعمت أنه يقف وراء عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة على مستوطنات الاحتلال.