عين معاذ لن تنطفىء كما عين الحقيقة!

المغردون دعوا إلى حماية الصحفيين الفلسطينيين من اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي الذي يحاول منعهم من القيام بواجبهم ونقل الصورة كما هي إلى العالم.

  • الصحفيون أكدوا أنّ كل الانتهاكات بحقهم لن تمنعهم من كشف جرائم الاحتلال

تحت شعار "عين معاذ.. عين الحقيقة" أطلق صحافيون فلسطينيون وعرب حملة إلكترونية للتضامن مع المصوّر معاذ عمارنة الذي فقد عينه اليسرى برصاص الاحتلال الإسرائيليّ أثناء تغطيته الاعتداءات الإسرائيلية شمال الخليل يوم الجمعة الماضي.

ونشر الصحافيون على موقعي "تويتر" و"فيسبوك"، صوراً لهم وقد أغلقوا جميعاً العين اليسرى للتضامن مع معاذ، تحت هاشتاغ #عين_معاذ و MuathEye#.

المغردون دعوا إلى حماية الصحفيين الفلسطينيين من اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي الذي يحاول منعهم من القيام بواجبهم ونقل الصورة كما هي إلى العالم.

وشددوا أيضاً على أنّ "كل الصور وعبارات التضمان لن تعيد لمعاذ عينه، ولن تعزيه على فقدانها، لكنها الوسيلة الوحيدة لكشف جريمة هذا الاحتلال الفاشي". 

الصحفيون أكدوا أنّ كل انتهاكات الاحتلال لن تثنيهم عن عملهم ولن تمنعهم من استكمال كشف جرائم الاحتلال وإيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم.

لجنة الحريات في نقابلة الصحفيين بالضفة الغربية، تحدثت عن أنّ انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين وصلت إلى 600 خلال عام 2019، بينهم 70 اصابة خطيرة بالرصاص الحيّ، 43 إصابة مباشرة بقنابل صوتيّة، 170 صحفياً تعرضوا للضرب والاحتجاز والمنع من التغطية، 180 انتهاكاً ضد الصحفيين على فيسبوك، 10 حالات اعتقال و18 أسيراً صحفياً في سجون الاحتلال.

من جهتها نظمت نقابة الصحافيين الفلسطينيين وقفات احتجاجاية اليوم الأحد في العديد من المناطق الفلسطينية، شارك فيها عشرات الصحفيين للمطالبة بتوفير الحماية لهم ووقف الانتهاكات الاسرائيلية بحقّهم.

النقابة دعت كافة المؤسسات الدولية إلى "التحرك بسرعة، وأن يأخذوا دورهم الحقيقي بوقف هذه الجرائم  ضد صحفيينا، وخاصة الاتحاد الدولي للصحفيين الذي يستطيع أن يأخذ خطوات مهمة وسريعة ضدها". 

كما تحدث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام فلسطينية، عن إصابات بالاختناق واعتقال صحفيين خلال الوقفات التضامنية مع المصوّر معاذ عمارنة.

منظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية، اعتبرت في تقرير سابق لها أنّ ممارسة الصحافة في فلسطين "أمر محفوف بالمخاطر"، مؤكدةً مقتل صحفيين في غزة وجرح العشرات من قبل الجيش الإسرائيلي خلال تغطية مسيرات العودة في أيّار/مايو  2018.

وأوضحت المنظمة أنّه "في الضفة الغربية يخضع الصحفيون الفلسطينيون للاستجواب والإعتقال الإداري بعد إيقافهم، وذلك غالبًا دون سبب واضح".