مجلس الأمة يحذر من الإملاءات الخارجية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي الجزائري

رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل يحذر الشعب الجزائري ممّن "أصبحوا بوقاً لإملاءات تفرضها عليهم أجندات مراكز قوى أجنبية، تعمل من أجل ضرب استقرارها وتشويه سمعة مؤسساتها". 

  • من مظاهرة رافضة للانتخابات الرئاسية يوم الجمعة الماضي (أ.ف.ب)

حذر رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل أمس الأحد، الشعب الجزائري ممّن وصفهم بـ"أدعياء الديمقراطية". وأكد خلال كلمة له في اجتماع لمكتب مجلس الأمة، أنّ هؤلاء"يمارسون عنفاً في حق الشعب بمناسبة الموعد الإنتخابي".

ودعا قوجيل الشعب الجزائري إلى "الحيطة والحذر ممّن يمارسون عنفاً وتعسفاً معنوياً من خلال انتهاجهم مسلكيات تتنافى تماماً مع الأعراف والتقاليد المتعارف عليها في مثل هكذا استحقاقات". 

واعتبر أنّ هؤلاء "أصبحوا بوقاً لإملاءات تفرضها عليهم أجندات مراكز قوى أجنبية، لا تبغي الخير للبلاد وتعمل من أجل ضرب استقرارها وتشويه سمعة مؤسساتها". 

قوجيل دعا الشعب الجزائري بمختلف أعماره وأطيافه إلى "المشاركة بكثافة في الموعد الوطني والتاريخي للانتخابات الرئاسية يوم 12 كانون الثاني/ديسمبر 2019، من أجل التعبير عن المواطنة الحقة ولتكريس الإرادة الشعبية المعبّر عنها خلال مراحل الحراك الشعبي، والذي أصبح نموذجاً يُحتذى به في السلمية والرقي والتحضر".

وشدد رئيس مجلس الأمة بالنيابة على "أهمية المشاركة القوية لاختيار رئيس يقود الجزائر في مرحلتها الجديدة". 

في السياق نفسه، يواصل المرشحون للانتخابات الرئاسية الجزائرية جولاتهم الميدانية، في أول يوم من الحملة الانتخابية التي انطلقت أمس الأحد.

المرشحون الخمسة وهم عبد العزيز بلعيد، وعبد القادر بن قرينة، وعز الدين ميهوبي، وعلي بن فليس، وعبد المجيد تبون، يسعون إلى كسب أكبر عدد من الأصوات، موجهين خطاباتهم نحو شرح المحاور الرئيسية لبرامجهم الانتخابية والحث على المشاركة في الاستحقاق الانتخابي المقبل.

ويشهد الشارع الجزائري انقساماً بين مؤيدي الانتخابات الرئاسية باعتبارها المخرج الوحيد للأزمة الحالية، ومعارضين يطالبون بتأجيلها بدعوى أن "الظروف غير مواتية لإجرائها في هذا التاريخ" وأنها طريقة فقط لتجديد نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وتستمر المظاهرات الرافضة للانتخابات في العاصمة الجزائر كل يوم جمعة.