انتقادات تلاحق الأمير البريطاني أندرو في ظل الانتخابات البرلمانية المقبلة

الأمير البريطاني أندرو يواجه ردات فعل غاضبة إزاء إنكاره الاتهامات الجنسية التي وجهت إليه في ظل التحضير للانتخابات المقبلة التي ستشهدها البلاد.

  • يواجه الأمير البريطاني آندرو ردات فعل غاضبة إزاء إنكاره الاتهامات الجنسية التي وجهت إليه

تعرّض الأمير البريطاني أندرو للعديد من الانتقادات بعد نفيه الاتهامات الجنسية التي وجهت له، وتبرير صداقته مع رجل الأعمال جيفري إبستين الذي واجه قبل موته اتهامات بالتجار بالنساء.

وواجه الأمير البريطاني آندرو، الإبن الثاني للملكة إليرابيث، ردات فعل غاضبة إزاء إنكاره الاتهامات الجنسية التي وجهت إليه في ظل التحضير للانتخابات المقبلة التي ستشهدها البلاد في 12 كانون الأول/ديسمبر القادم.

وفي الوقت الذي كان رئيس الوزراء بوريس جونسون وزعيم حزب العمل جيريمي كوربين يتحضران لعرض خططهما الانتخابية، طغت على خطبهما توضيحات آندرو لعلاقته مع رجل المال الأميركي الراحل جيفري إبستين ونفي الأمير للعلاقة التي تربطه مع واحدة ممن وجهن الاتهامات لإبستين.

ولاقت التصريحات التي أدلى بها الأمير آندرو لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" سخرية وسائل الإعلام البريطانية التي قالت إن تفسيراته غير مرضية. حيث أكد أنه لم يندم على صداقته مع إبستين الذي قتل نفسه في السجن وهو ينتظر المحاكمة بتهمة الإتجار بالنساء، وإقامته في منزله رغم اعتباره أنها غير مناسبة.

 

وفي السياق، شدد الرئيس جونسون خلال سؤاله في مناسبة نظمتها مجموعة الضغط الرئيسية لقطاع الأعمال في بريطانيا "سي بي آي"، عما إذا كان لديه نفس "الشعور بالريبة لدى الأمة" إزاء رواية آندرو حول سلوكه، على أنه "لن اُستدرج للتعليق على أمور تتعلق بالعائلة المالكة".

وتعهد رئيس الوزراء بإنهاء حالة عدم اليقين إزاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بإخراجها من الاتحاد بحلول 31 كانون الثاني/ يناير، بعد أن شهدت البلاد عمليات قلق رافقت "بريكست" منذ الاتفاق عليه عام 2016، والتأجيل الأخير الذي أقدمت عليه بريطانيا بالموعد الذي كان مرتقباً في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لعدم التوصل إلى اتفاق يضمن الخروج.