المجلس النرويجي للاجئين يحذر من مجاعة تهدد حياة أكثر من 10 ملايين يمنيّ

المجلس النرويجيّ للاجئين يشدد على ضرورة رفع الحصار عن المساعدات الإنسانيّة والتجاريّة، ويحذر من مجاعة باتت تهدد حياة أكثر من 10 ملايين يمنيّ بسبب الحصار. 

  • امرأة تحمل طفلها الذي يعاني من سوء تغذية في احدى مستشفيات صنعاء (أ.ف.ب)

 

اعتبر المجلس النرويجيّ للاجئين أنّ التحالف السعودي تأخّر كثيراً في قراره رفع الحصار عن مطار صنعاء.

المجلس أشار في بيان له على تويتر أنّ "الحصار  كان بمنزلة حكم إعدام لآلاف اليمنيين".

كذلك أعرب المجلس عن أمله بأن تشكّل خطوة رفع الحصار عن المطار "سبيلاً لإنقاذ اليمنيين"، داعياً الأطراف المتحاربين إلى "اغتنام الفرصة لإنهاء الحرب".

وشدّد المجلس النرويجيّ على "ضرورة رفع الحصار عن المساعدات الإنسانيّة والتجاريّة"، محذراً من مجاعة باتت تهدد حياة أكثر من 10 ملايين يمنيّ بسبب الحصار. 

من ناحيته، أعلن عضو المجلس السياسيّ الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، أن أوّل دفعة من الأسرى اليمنيين ستصل اليوم الخميس صباحاً.

وفي تغريدة له على تويتر دعا الحوثي اليمنيين للذهاب إلى المطار لاستقبال الـ200 أسير الذين تمّ الإعلان عن الإفراج عنهم من قبل التحالف السعوديّ الإماراتيّ الأميركيّ، مطالباً التحالف بـ"إيقاف تعذيب الأسرى". 

في سياق آخر، قُتل عدد من مسلّحي الحزام الأمني التابعين للإمارات، وجُرح آخرون في مديرية سرار يافع التابعة لمحافظة أبين جنوب اليمن.

مصادر محليّة أكدت للميادين وقوع اشتباكات بين مسلّحي الحزام الأمنيّ وجماعات مسلّحة في المديرية، مشددةً على أنّ "سرار يافع تشهد حالة من الفلتان الأمنيّ في ظلّ الاشتباكات التي تُستخدم فيها أسلحة متوسطة وخفيفة". 

كما قُتل 10 أشخاص وجُرح 18 من المهاجرين الأفارقة، كحصيلة أوليّة لقصف مدفعيّ سعوديّ على سوق الرّقو في مُنبّه بصعدة شمال اليمن.

منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدةِ في اليمن ليزا غراندي، أعلنت أن القصف المدفعيّ السعوديّ "طال قرى آهلة بالسكان في مديرية رازح الحدودية في المحافظة".

وتُعدّ هذه المجزرة الثانية للتحالف السُعوديّ بحقّ المهاجرين الأفارقة في سوق الرّقو بصعدة خلال أسبوع. 

وعن الاشتباكات التي تشهدها الحديدة، عبّر رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الجنرال أبهيجيت غوها، عن "قلقه العميق إزاء تصاعد العنف الذي شهدته الأيام القليلة الماضية في الحديدة والمناطق المحيطة بها".

غوها حثّ جميع الأطراق على "الإمتناع عن أيّ عمل قد يتعارض مع أحكام وروح اتفاق استكهولم، وعلى تجنب المزيد من تصعيد الموقف"، مشدداً على ضرورة "استخدام آلية التهدئة التي أنشئت لحل الخلافات".