القوات المسلحة اليمنية تسقط طائرة تجسسية سعودية بجيزان

المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع يعلن إسقاط طائرة تجسسية تابعة للعدوان السعودي شرق مدينة جيزان السعودية. نائب رئيس المجلس الانتقالي المدعوم إمارتياً، يرى أن تحرك قوات من مأرب إلى شبوة وشقرة مخالفة لاتفاق الرياض، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث يحذّر من انهيار الاتفاق، ويرى أنه سيكون ضربة مدمرة لليمن.

  • القوات المسلحة اليمنية تعلن إسقاط طائرة تجسسية سعودية بجيزان

 

أسقطت القوات المسلحة اليمنية طائرة تجسسية تابعة للعدوان السعودي، شرق جبل "الأم بي سي" بمدينة جيزان السعودية، وذلك أثناء قيامها بأعمال عدائية داخل الأجواء اليمنية. 

وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية بصنعاء العميد يحيى سريع، في تغريدةٍ عبر "تويتر" استمرار القوات المسلحة اليمنية في تطوير قدراتها الدفاعية لحماية الأجواء اليمنية بشكل كامل".  

وكان سريع قد أعلن اليوم الجمعة مقتل وجرح العشرات من قوات الرئيس هادي والتحالف السعودي، خلال صد هجومهم الذي ترافق مع غطاء جوي مكثف بأكثر من 30 غارة في محافظة الجوف شرق اليمن. 

ولفت العميد سريع إلى أن القوة الصاروخية ساندت الجيش واللجان الشعبية باستهداف تعزيزات قوات العدوان في محافظة الجوف بصاروخ بالستي من طراز "قاصم"، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم. كما كشف عن  إحباط أكثر من 5 زحوفات وتسللات للتحالف السعودي في جبهات الحدود والداخل، تحت غطاء جوي بأكثر من 6 غارات جوية في الحدود من دون أي نتيجة تذكر.  

من جهتها، أعلنت قوات الرئيس هادي إحكام سيطرتها على سلسلة "جبل قشعان" وأجزاء واسعة من "وادي سلبة"، في عملية نوعية بمشاركة فاعلة من طيران التحالف. وأشارت إلى أنها "شنت مساء أمس الخميس، "هجوماً مباغتاً" تمكنت خلاله من تحرير مناطق ومرتفعات شمال محافظة الجوف، وتكبيد مليشيات الحوثي الانقلابية خسائر بشرية ومادية كبيرة". 

بموازاة ذلك، أفاد مصدر عسكري في حكومة صنعاء، استمرار قوات التحالف السعودي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة، عبر إنشاء تحصينات قتالية عبر جرافات عسكرية في منطقة كيلو 16 شرقي المدينة، بالتزامن مع تواصل القصف المدفعي على مدينة الدريهمي المحاصرة جنوبي المحافظة.

إلى ذلك، عاودت قوات التحالف السعودي قصفها الصاروخي والمدفعي على مناطق متفرقة في مديرية رازح الحدودية مع جيزان السعودية غربي محافظة صعدة شمال اليمن، من دون أن ترد أنباء عن وقوع ضحايا إثر ذلك القصف. 

 

بن بريك: تحرك قوات من مأرب إلى شبوة وشقرة مخالفة لاتفاق الرياض 

‏وفي سياق آخر، اعتبر نائب رئيس المجلس الانتقالي المدعوم إمارتياً هاني بن بريك في تغريدة له على تويتر أن تحرك قوات من مأرب إلى شبوة وشقرة مخالفة لاتفاق الرياض، مؤكداً أن هذه القوات لا تخضع لأمر الرئيس عبد ربه منصور هادي. 

وقال بن بريك إن "القوات التي تحركت من مأرب إلى شبوة وأبين ليست جيشاً حكومياً بل مليشيات لحزب الإصلاح الإخونجي". 

واعتبر أن "مخالفة مليشيا حزب الإصلاح لاتفاق الرياض يجعلها أمام مواجهة لقوات التحالف الضامنة لتنفيذ الاتفاق وأمام المجتمع الدولي"، وفق بن بريك.

 

غريفيث: انهيار اتفاق الرياض سيكون ضربة مدمرة لليمن

المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث، حذّر بدوره من خطورة انهيار اتفاق الرياض، وقال "يمكننا أن نرى أن هناك مصلحة لدى كل من حكومة اليمن والمجلس الانتقالي الجنوبي لتحقيقها، ربما ليس في جميع جوانبها، ولكن بما فيه الكفاية للسماح لنا في عملية الأمم المتحدة بالتوسط لإنهاء الصراع الشامل".

وفي حين رأى غريفيث أن كل الاتفاقيات بصيغتها المكتوبة "توفر خطوطاً زمنية واضحة جداً لتحقيق بنودها"، إلا أنه أكد أنه "من المبكر بعض الشيء القول إن هذه الاتفاقية لا تسير على ما يرام وفقاً لتلك الخطط".

وأشار  إلى "تأكيد كبار المسؤولين في الحكومة السعودية، الحرص على تطبيق اتفاقية الرياض"، وفق غريفيث.