إضراب فرنسا في يومه الـ13 يغضب مستخدمي النقل المشترك

النقابات العمالية الفرنسية تدعو لإضراب كبير اليوم الثلاثاء في مختلف المناطق بغية الضغط على الحكومة لتسحب مشروع "إصلاح قانون التقاعد".

  • المدرسون الفرنسيون يشاركون في إضراب 17 كانون الأول/ ديسمبر

 

تنظّم معظم النقابات الفرنسية من مختلف القطاعات أكثر من 200 تظاهرة اليوم الثلاثاء في كافة أنحاء البلاد في ظلّ الإضراب المستمر منذ 13 يوماً بهدف زيادة الضغط على الحكومة لتسحب مشروع "إصلاح قانون التقاعد". 

وانطلقت التظاهرة الباريسية التي دعت إليها نقابات المحامين والأساتذة والعاملين في القطاع الصحي والصحفيين، عند الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي من ساحة الجمهورية نحو ساحة الأمة حيث تنتشر عناصر الأمن والشرطة بشكل كثيف.

ووفق وزير التربية الفرنسي، فإنّ "24.16% من المدرسين يشاركون في الإضراب"، فيما اضطرت بعض الجامعات إلى إلغاء  امتحانات شهر كانون الأوّل/ ديسمير الفصلية. 

كما يطال إضراب قطاع النقل العام اليوم قطارات الأنفاق وحافلات النقل المشترك في باريس والمدن الكبرى من جهة، ويؤثر على حركة القطارات الإقليمية والدولية والرحلات الجوية الداخلية من جهة أخرى، ما يثير غضب مستخدمي وسائل النقل المشترك ويهدّد مشاريع العطلات قبل أسبوع من عيد الميلاد.

في السياق نفسه، تشهد حركة السير في فرنسا عرقلة شديدة بسبب اعتماد جزء كبير من الناس على سياراتهم كوسيلة نقل بديلة، أمّا حركة الملاحة الجوية فانخفضت وأٌلغيت عدد كبير من الرحلات الداخلية.

أمّا الصحافة الفرنسية فتصف المواجهة بين الحكومة والنقابات بـ "معركة كسر عظم" إذ يرفض الطرفان "تقديم تنازلات". 

تجدر الإشارة إلى أنّ المفوض الأعلى المكلّف من قبل الحكومة لمتابعة ملف التقاعد والمكلف بالتفاوض مع النقابات جان بول دولوفوا استقال أمس الإثنين، ما وضع الحكومة الفرنسية في حالة إحراج.

أيضاً، دعا رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب أمس اتّحادات ونقابات العمّال إلى "اجتماعات عمل" الأربعاء، مشيراً إلى أنّ 3 جلسات ستُعقد لبحث خطة الحكومة التي تنص على تحويل 42 نظام تقاعد إلى نظام واحد، يليها اجتماع مشترك الخميس.