مرشحة للانتخابات الرئاسية الأميركية تصف العدوان على العراق بـ"المتهوّر"

المرشحة للانتخابات الرئاسية الأميركية والنائب عن الحزب الديمقراطي تقول في تغريدة لها منتقدة العدوان على العراق: "لقد أدى ذلك إلى محاصرة سفارتنا وتقويض علاقتنا مع الحكومة والشعب العراقي، خدمة لمصالح السعودية والجهاديين مثل تنظيم القاعدة".

  • تولسي جابارد خلال المناظرة الخامسة للحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في نوفمبر الماضي (أ.ف.ب)

انتقدت المرشحة للانتخابات الرئاسية الأميركية والنائب عن الحزب الديمقراطي، تولسي جابارد، العدوان الأميركي الأخير على العراق.

جابارد وصفت في تغريدة لها على تويتر أمس الثلاثاء، العدوان الذي أمر به الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنّه "متهوّر وقصير النظر ويفتقر إلى الهدف الاستراتيجي".

وأضافت جابارد: "لقد أدى ذلك إلى محاصرة سفارتنا وتقويض علاقتنا مع الحكومة والشعب العراقي، خدمة لمصالح السعودية والجهاديين مثل تنظيم القاعدة، ترامب يغرقنا في مستنقع الشرق الأوسط". 

ثمّ أضاءت جابارد في تغريداتها على سياستها الخارجية في حال انتخبت كرئيسة للجمهورية في الانتخابات المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

وقالت: "كرئيس، سأنهي العبودية التي نقدمها للسعودية/القاعدة، وسنؤمن الخبرة والقيادة الاستراتيجية الرصينة والمدروسة إلى وظيفة القائد الأعلى التي تحتاج إليها بلادنا بشدة".

جابارد التي تعرضت بحسب مجلة "نيوزويك" الأميركية، إلى عدد من الانتقادات في الآونة الأخيرة بعد التصويت بـ"نعم"  خلال محاكمة ترامب في مجلس النواب، تعترض منذ فترة طويلة على الخيارات السياسيّة الخارجية لإدارة ترامب.

المرشحة الديمقراطية للانتخابات المرتقبة، عملت لمدة 7 سنوات في لجنتي الشؤون الخارجية والقوات المسلحة والأمن الداخلي، حيث انخرطت بشكل كبير في قضايا الأمن القومي الحساسة.

يذكر أنّه تعرضت مواقع عسكرية عراقية للحشد الشعبي، لاعتداءات جويّة أميركيّة مساء الأحد الماضي، أدت إلى استشهاد آمر الفوج الأول في اللواء 45 أبو علي الخزعلي، و30 مقاتلاً أحدهم معاون الخزعلي وإصابة 70 مقاتلاً من منتسبي اللواء.

وشيّع العراق أمس الثلاثاء الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الأميركي على مقر الحشد الشعبي في الأنبار، حيث نصب المشيّعون خياماً أمام السفارة الأميركية في بغداد، وأعلنوا الاعتصام المفتوح للمطالبة بإغلاقها وطرد القوات الأميركية.