حالة قلق وتأهب في "إسرائيل" خشيةً من الرد الإيراني

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعلّق على إغتيال الشهيد سليماني ورفاقه، ووسائل الإعلام الإسرائيلية تنّقل ردود الفعل الصهوينية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

  • بحسب الإعلام الإسرائيلي القلق يسود في صفوف العدو الصهيوني

وُضعت "إسرائيل" في حالة تأهب تخوفاً من الانتقام الإيراني رداً على إغتيال اللواء قاسم سليماني في غارة أميركية في بغداد. 

وتَطرّق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى عملية إغتيال سليماني وأبو مهدي المهندس، اليوم الجمعة، حيث قال "لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، وللولايات المتحدة نفس الحق بالضبط".

وقبيل إقلاع طائرته من العاصمة اليونانية أثينا إلى فلسطين المحتلة، أضاف نتنياهو "سليماني كان مسؤولاً عن موت مواطنين أميركيين وأبرياء كثر، كما كان على وشك تنظيم عمليات هجومية إضافية".

وعلق نتنياهو على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإغتيال سليماني بالقول "الرئيس ترامب يستحق كل التقدير لأنه عمل بحزم وقوة وسرعة، ونحن نقف إلى جانب الولايات المتحدة".

وتحدث نتنياهو خلال هذا الأسبوع مرتين مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لمطالبته "بزيادة الضغط" على إيران التي يتهمها بالسعي للحصول على أسلحة نووية تهدد "إسرائيل".

بدوره، زعيم حزب "أزرق أبيض" الصهيوني، بيني غانتس، قال "إن اغتيال سليماني رسالة لكل رؤساء الإرهاب في العالم وإن مصيرهم القتل"، بحسب تعبيره، وأضاف "كما أنني قمت باغتيال أحمد الجعبري القيادي في حماس عام 2012 بدون تردد، فإنني أُبارك للرئيس الأميركي هذه العملية". 

وبحسب الإعلام الإسرائيلي فإن القلق يسود في صفوف "إسرائيل"، حيث تحدّث أصحاب الفنادق عن إمكانية إلغاء الحجوزات في أعقاب الهلع الذي يسود البلاد.

وقرر الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في قيادة المنطقة الشمالية جنوب لبنان، كما رفع من حالة الاستعداد بعد اغتيال قائد قوة القدس اللواء قاسم سليماني.

وفي تقارير صحفية أيضاً، انتشر حديث عن التشويش على الاتصالات في جميع شبكات الخليوي، "بيزك والانترنت" في أنحاء الجولان، وبحسب الإعلام الإسرائيلي، هناك علاقة بين التشويش والاستعدادات الأمنية على الحدود.

وشاهد صحافي من وكالة "فرانس برس" تحركات الدبابات والجنود الإسرائيليين تسدّ الطريق وتنتشر على سفح جبل الشيخ في الجولان المحتل، حيث نصبت صواريخ القبة الحديدية المضادة للصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية.

وقال مصدر عسكري اسرائيلي لفرانس برس "لا توجد تعزيزات عسكرية في شمال البلاد ولم يتغير شىء على السكان المحليين".

وعقد وزير الدفاع الاسرائيلي نفتالي بنيت اجتماعاً لتقييم الوضع في وزارة الدفاع في تل أبيب مع رئيس الأركان الإسرائيلي ورئيس مجلس الأمن القومي ورئيس الموساد وغيرهم من كبار مسؤولي الأجهزة الأمنية، وفقاً لبيان صدر عن مكتبه.

معلق الشؤون السياسية في "القناة 13" باراك رابيد، غرّد على "تويتر"، "حتى الآن من غير الواضح إذا كان الإيرانيون سيردون. القرار في إسرائيل هو الحفاظ على بروفايل منخفض قدر الإمكان"، كإشارة منه إلى وجوب التأني وضبط النفس.