حماس: تصريحات فريدمان حول استهداف الضفة الغربية في المرحلة المقبلة "وقحة"

الناطق باسم حماس يعتبر بأن تصريحات السفير الأميركي لدى "إسرائيل" حول الضفة الغربية "وقحة" وأن الولايات  المتحدة تشارك في العدوان على الشعب الفلسطيني، وهي "استمرار للبلطجة التي تمارسها الإدارة الأميركية في المنطقة، خدمة لمصالح المشروع الصهيوني". 

 
  • حماس: تصريحات فريدمان حول الضفة الغربية في المرحلة المقبلة بعد القدس والجولان "وقحة"

قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم في بيان اليوم الخميس إن تصريحات السفير الأميركي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان بأن الضفة الغربية هي المستهدفة في المرحلة القادمة بعد القدس والجولان، هي تصريحات "وقحة"، ومشاركة من الولايات المتحدة في العدوان على شعبنا الفلسطيني.   

وأضاف قاسم إن "هذه المواقف الأميركية الهادفة إلى تصفية مكونات القضية الفلسطينية، هي استمرار للبلطجة التي تمارسها الإدارة الأميركية في المنطقة، خدمة لمصالح المشروع الصهيوني". 

وأكد "نضال شعبنا المتواصل ضد الاحتلال، واستعداده للتضحية لاسترداد أرضه، هو الذي سيحسم الوجود الصهيوني في الضفة الغربية والقدس وكل الأرض الفلسطينية".

"حركة الأحرار" الفلسطينية قالت بدورها، إن "فلسطين للشعب الفلسطيني وقرارات الاحتلال وقياداته المجرمة وفي مقدمتهم بينت لن تغير الحقائق أو تفرض أمر واقع على شعبنا الذي يرفض وجود وبقاء الاحتلال على أرضه"، مشيرة إلى أن "تصريحات فريدمان عنصرية واستمرار في العدوان الأميركي على شعبنا وأرضنا وحقوقنا".

كما رأت أن "تصريحات بينت تعكس العقلية الاستيطانية الاحتلالية والاحلالية المتجذرة لدى قادة الاحتلال، وهذا يفرض علينا كفلسطينيين رصّ الصفوف وتصعيد حالة الاشتباك لمواجهة هذا الخطر المتواصل ومساعي الاحتلال استغلال الوضع الإقليمي والدولي لصالح مشاريعه ومخططاته الإجرامية".

ووسط تقديرات بقرب إعلان واشنطن عن مضمون "صفقة القرن" التي ستحسم وضع الضفة الغربية، قال السفير الأميركي لدى "إسرائيل" فريدمان في مؤتمر بالقدس المحتلة أمس الأربعاء إن "خطة بلاده المعروفة إعلامياً بصفقة القرن ستحسم وضع الضفة الغربية"، التي قال مسؤولون إسرائيليون إن حكومتهم تعتزم ضم أجزاء كبيرة منها.

واستخدم فريدمان تعبير "يهودا والسامرة" للإشارة إلى الضفة الغربية التي قال إن مصيرها سيحسم في الخطة الأميركية للسلام.

بدوره، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينيت خلال اجتماع إسرائيلي، ضم مناطق "جيم" في الضفة الغربية "لإسرائيل"، وقال "أنا أعلنها رسمياً".

وأضاف بينيت: "نحن لسنا في الأمم المتحدة وهذه المناطق لنا".