روحاني خلال استقباله وزير الخارجية الفنزويلي: إيران مستعدة لتنمية العلاقات والتعاون

الرئيس الإيراني حسن روحاني يصف العقوبات غير القانونية وضغوط الولايات المتحدة بأنها جرائم ضد الإنسانية، ووزير الخارجية الفنزويلي، يرد على تهديدات نظيرة الأميركي بالقول إن واشنطن لا يمكنها أن تفعل شيئاً بواسطة "عميلها" في فنزويلا.

  • خلال استقباله وزير الخارجية الفنزويلي.. روحاني يصف ضغوط الولايات المتحدة بأنها جرائم ضد الإنسانية

وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني العقوبات غير القانونية وضغوط الولايات المتحدة والتآمر على الحكومات والشعوب المستقلة بأنها جرائم ضد الإنسانية.

وخلال استقباله وزير الخارجية الفنزويلي خورخي ارياسا، أكد روحاني أن الشعوب المستقلة والمقاومة ستصمد أمام الضغوط والمؤامرات الأميركية، وستحقق الانتصار، وتجعل أميركا تندم على ممارساتها، مضيفاً أن الحظر الأميركي غير القانوني ضد الشعب الإيراني، والضغوط والمؤامرات ضد الشعب والحكومة الفنزولية إجراءات يمكن تصنيفها على أنها جرائم ضد البشرية.

كما شدد روحاني على وقوف بلاده الى جانب فنزويلا بكل قوتها، مبدياً الاستعداد لعقد لجنة مشتركة للتعاون بين البلدين في المستقبل القريب.

وقال إن العلاقات ودية بين البلدين، وإن بلاده على أتم الاستعداد لتنمية العلاقات والتعاون في جميع المجالات مع البلد الصديق فنزويلا.

وبحسب الرئيس الإيراني فإن طهران وكراكاس بامكانهما تنمية علاقات التعاون الثنائية في جميع المجالات، وخاصة المناجم والطاقة وتشييد محطات الكهرباء والمجالات العلمية والتقنية، كما يتم الاستعداد لانعقاد اللجنة المشتركة للتعاون الثنائي في القريب العاجل .

بدوره، أعرب وزير الخارجية الفنزويلي، عن تعازيه وتعاطفه مع الحكومة والشعب الإيراني باستشهاد الفريق قاسم سليماني، وقال: "نحن على اطمئنان أن الشعوب والحكومات المستقلة ستواجه الضغوط ومؤامرات الأعداء وستدافع عن حقوقها ومصالحها".

وأشار إلى العلاقات الشاملة بين الجمهورية الإسلامية وبلاده، مضيفاً أن انعقاد اجتماعات لجنة التعاون المشتركة بين البلدين سيوسع التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والمجالات الأخرى.

وفي معرض رده على تهديدات نظيرة الأميركي، أكد ارياسا أن واشنطن لا يمكنها أن تفعل شيئاً بواسطة "عميلها" في فنزويلا.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد كشف أن بلاده تتدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا، وتعمل مع المجتمع الدولي لتغيير السلطة في هذا البلد الأميركي اللاتيني.

وقال يومبيو إنه "يجب أن يؤدي المشروع الذي نعمل عليه إلى استقالة الرئيس نيكولاس مادورو، ويمكن لشعب فنزويلا أن يجروا انتخابات حرة ونزيهة، نحن نعمل مع بلدان في أميركا الجنوبية وأميركا الوسطى وأوروبا ودول في جميع أنحاء العالم لتحقيق هذه النتيجة"،

وأضاف أنه "هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به، مادورو ما زال في السلطة، حيث أطلق واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في تاريخ العالم. لكننا نتحرك معاً إلى الأمام".