هولندي من البحر إلى النهر: لا سلام في الأرض بلا فلسطين حرة

الناشط والفنان الهولندي سيمون فروي يتظاهر بمفرده في الساحات العامة في المدن الهولندية الكبرى دعماً للقضية الفلسطينية، ويقول إن أفعال وأفكار الصهاينة الشريرة وصمة عار في تاريخ الإنسانية.

  • الناشط والفنان الهولندي سيمون فروي

منذ نحو عشر سنوات، والناشط والفنان الهولندي سيمون فروي يتظاهر بمفرده في الساحات العامة في المدن الهولندية الكبرى دعماً للقضية الفلسطينية. عدّته بسيطة، دراجة هوائية مزودة بعربة تحمل الملصقات المختلفة مع الرايات الفلسطينية وبعض الإكسسوارات المستخدمة كدعامات لمساحة العرض للناشط سيمون فروي، الذي يصنع كل نهاية أسبوع في سنتر العاصمة الهولندية أمستردام، منصة تقدم شروحات مبسطة وذكية ودقيقة حول القضية الفلسطينية. وتسلسل اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي التاريخي، إضافة إلى أرقام الضحايا لكل المجازر التي وقعت في فلسطين منذ النكبة الى اليوم.

في كل مرة يحضر فيها إلى الساحة سيمون فروي تتبعه مجموعة من الصهاينة وترفع شعارات مضادة للشعارات التي يرفعها، وتحاول إزعاجه بالتشويش عليه حين يتكلم، أو يشرح للمهتمين من المارة ما يحدث حقيقة على أرض فلسطين.

  • يحكي فروي كيف يستخدم الاحتلال تزوير الحقائق ليمرر مجازره ووحشيته

ويحكي فروي كيف يستخدم الاحتلال تزوير الحقائق ليمرر مجازره ووحشيته، ويضيف أن "إسرائيل" ليست قوية لوحدها، قوتها مستمدة من العالم الغربي الذي يخضع بمعظمه لإرادة الصهيونية العالمية التي يقف خلفها مسيحيون متشددون خانوا جوهر المسيحية القائمة على المحبة والسلم والعدل". ويقول فروي إنه "يجب أن يعرف العالم أن لا شيء اسمه "إسرائيل" هذه خدعة كبيرة، كل الأرض من البحر إلى النهر هي فلسطين".

ويعتبر فروي أن "ضحايا الهولكوست النازي اخذوا أخلاق الجلاد ويصنعون محرقة جديدة بحق الفلسطنيين"، ويضيف "كان عليهم أن يعلموا ومعهم كل حكومات الغرب والشرق أن لا سلم على سطح هذه الأرض إذا لم تعود فلسطين إلى شعبها، وأن أفعال وأفكار الصهاينة الشريرة وصمة عار في تاريخ الإنسانية".