الاستخبارات الخارجية الروسية: "الخوذ البيضاء" تشن حرباً إعلامية ضد سوريا بمساعدة غربية

مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، يؤكد أنّ أجهزة الاستخبارات الغربية تدعم منظمة "الخوذ البيضاء" لشن حرب إعلامية ضد سوريا، ويشير إلى أن "المنظمة تمولها أجهزة استخبارات خارجية وبريطانية".

  • ناريشكين: أثبت العسكريون الروس بشكل مقنع أن هذه اللقطات حول "الهجمات الكيمائية" كاذبة صنعتها منظمة "الخوذ البيضاء"

قال مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، إن "أجهزة الاستخبارات الغربية تدعم منظمة الخوذ البيضاء لشن حرب إعلامية ضد سوريا".

وقال ناريشكين، اليوم الأربعاء، في افتتاح معرض بعنوان "الخوذ البيضاء: شركاء الإرهابيين ومصادر التضليل"، في دار الجمعية التاريخية الروسية الذي نظمه "صندوق الديمقراطية ومؤسسة السلام الروسية": "قبل عامين، انتشرت صور مروعة في جميع أنحاء العالم، زُعم أنها تشهد على استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية في مدينة دوما السورية".

وتابع ناريشكين الذي يشغل رئيس الجمعية التاريخية الروسية: "لقد مر وقت طويل، وأجرى العسكريون الروس، جنباً إلى جنب مع الصحافيين والمواطنين السوريين، تحقيقاتهم الخاصة"، مشدداً على أنهم "أثبتوا بشكل مقنع أن هذه اللقطات كاذبة، صنعتها منظمة الخوذ البيضاء البغيضة".

وأشار إلى أنّ "منظمة الخوذ البيضاء تمولها أجهزة استخبارات خارجية وبريطانية، وهي تؤدي مهامها كجزء من حرب المعلومات التي تشنها ضد المواطنين السوريين وضد الجمهورية العربية السورية".

وذكر ناريشكين أنّ جوهر المعرض يتضمن مواد (شهوداً) لأكثر من 100 مقابلة مع موظفين سابقين في منظمة "الخوذ البيضاء"، ومواطنين سوريين، ومؤدي الأدوار المزيفة، قامت بإعدادها المنظمة.

وتجدر الإشارة إلى أن دولاً غربية كانت اتهمت دمشق بشن هجوم كيميائي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية في نيسان/أبريل 2018، وهددتها بتوجيه ضربات عسكرية.

واستخدمت منظمة "الخوذ البيضاء" آنذاك لقطات فيديو لسكان دوما، بمن فيهم "أطفال يحاول الأطباء إنقاذهم من آثار مواد سامة"، كدليل على الهجوم الكيميائي المزعوم.