انشقاق كتيبة من قوات هادي وانضمامها لـ "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إمارتياً

كتيبة عسكرية من قوات الرئيس هادي في جزيرة سقطرى تنشق وتنضم إلى قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، وهي الكتيبة الثالثة التي تعلن انشقاقها.

  • الكتيبة التي انشقت عن قوات هادي في جزيرة سقطرى هي الكتيبة الثالثة التي تنشق

أعلنت الكتيبة الثالثة (قطاع حديبو) في جزيرة سقطرى اليمنية، اليوم الخميس، ولاءها للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، بحضور قيادات من المجلس المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله. 

وقال مختار الرحبي مستشار وزير الإعلام في حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، في تغريدة له على تويتر، إن كتيبة ثانية تقود تمرداً على الدولة والشرعية في سقطرى، وترفع أعلام التشطير، بعد أن أعلنت الولاء للانتقالي.

وفي تغريدة أخرى قال الرحبي، إن وكيل محافظة سقطرى باع الدولة والشرعية لمندوب الإمارات بسيارة استلمها قبل ثلاثة أيام.

الكتيبة الثالثة التي أعلنت انشقاقها اليوم، كانت تتبع اللواء الأول مشاة بحري الموالي للرئيس هادي، في جزيرة سقطرى كبرى الجزر اليمنية، والتي تقع في الساحل الجنوبي للجزيرة العربية، قبالة مدينة المُكَلّا عاصمة حضرموت شرق خليج عدن، عند نقطة التقاء المحيط الهندي ببحر العرب، وكذلك إلى الشرق من القرن الإفريقي، وتبعد عن السواحل الجنوبية لليمن نحو 350 كيلومتراً.

وكان قادة الشواطئ قد أعلنوا سابقاً انضمامهم للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إمارتياً. 

يأتي ذلك بعد تحركات إماراتية يقودها المندوب الإماراتي خلفان المزروعي بهدف تفجير الوضع في المحافظة، بعد فشل محاولاتها السابقة. 

ونقلت وسائل إعلام مقربة من حزب الإصلاح عن مصادر محلية قولها إن خلفان المزروعي يجري استعدادات جديدة للانقلاب في سقطرى بتحريك المليشيات التابعة لهم في الجزيرة.

وأضافت الوسائل أ ن"المزروعي التقى أشخاصاً كان قد نصبهم شيوخاً بدلاء وقدم لهم مبالغ مالية للاستعداد للانقلاب، في وقت تواصل قواته إحداث اضطراب في حديبو" عاصمة محافظة جزيرة سقطرى.