التعاون الطبي بين الدول.. ظاهرة وجدت طريقها إلى مواقع التواصل الاجتماعي

التعاون الطبي ببن الدول لمواجهة فيروس كورونا وجد طريقه إلى مواقع التواصل الاجتماعي، نرصد هنا بعض التغريدات الرسمية وتعليقات الناشطين عليها.

  • الفريق الطبي الكوبي الذي كان قد انطلق إلى إيطاليا (وكالات)

برزت أثناء انتشار وباء كورونا ظاهرة لافتة، وهي ظاهرة التعاون الطبي بين الدول، خصوصاً بين الدول التي تعاني أصلاً من انتشار كبير للوباء.

فمثلاً، في الصين، نشرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيديو لوصول فريق طبي صيني إلى صربيا يحملون معدات طبية كأجهزة للتنفس وأقنعة وكان في استقبالهم بالمطار الرئيس ووزير الصحة الصربيين.

وفي تغريدة أخرى للمتحدثة باسم الخارجية الصينية، تعليقاً على الموضوع تقول، إن "الولايات المتحدة وعدت الصين وباقي الدول بتقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار، حسناً نحن نشكر الشعب الأميركي ولكننا لم نحصل على دولار واحد من الحكومة الأميركية".

من جهته، الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش الذي عبر سابقاً عن خيبة أمله من الاتحاد الأوروبي لعزوفه عن مساعدة بلاده في مواجهة فيروس كورونا، قائلاً إن "التضامن الأوروبي قصة خرافية على الورق"، وعلق آماله على الصين، كانت له تغريدة على الخطة الصينية شكر فيها الرئيس الصيني والشعب وقال "نحن أصدقاء على الحلو وعلى المر".

وفي ردود الأفعال أيضاً تغريدة لمواطن يقول فيها، إن "الصين دائماً تقدم المساعدة بينما الولايات المتحدة لا تقدّم سوى الموت والحرب".

وفي إطار التعاون الطبي اللافت أيضاً، نشرت وزارة الصحة الكوبية صوراً للفريق الطبي الكوبي الذي كان قد انطلق إلى إيطاليا، وتحديداً إلى منطقة لومبارديا التي تشهد انتشاراً كثيفاً لكورونا.

تقول كوبا إن "التعاون مع الشعوب الأخرى في مواجهة كورونا هو أيضًا شكل من أشكال المساعدة لنا جميعاً، أطباؤنا هم أمثلة مشرّفة للتضامن"

وتعليقاً على الخطوة الكوبية تقول هذه التغريدة إن "كوبا لطالما أظهرت تعاوناً وتضامناً إنسانياً، وكما فعلت عند انتشار ايبولا اليوم تكرر الأمر نفسه وترسل فريقاً طبياً إلى ايطاليا".