معرض للآثار الفلسطينية المستردة في بيروت

بالتزامن مع ذكرى وعد بلفور، أقيم في بيروت معرض للآثار الفلسطينية المستردة في العاصمة ضم قطعاً أثرية تعود إلى مئات السنين كانت اسرائيل قد سرقتها.

  • معرض للآثار الفلسطينية المستردة في بيروت
    معرض للآثار الفلسطينية المستردة في بيروت
على وقع أغان من التراث الفلسطيني، يتعرف زوار معرض الآثار الفلسطينية المستردة الى  قطع أثرية كانت سرقتها إسرائيل.

مؤسسات غير حكومية تمكنت بعد جهود حثيثة من استرداد ما أطلق عليه مجموعة موشي دايانفي مزادين علنيين في أميركا.

تسع وثلاثون قطعة يعود معظمها إلى ما بين  2000 إلى 3000 عام ضمها المعرض، معظمها كان قد سرقها وزير الحرب الاسرائيلي السابق موشيه دايان الذي كان مولعاً بالتنقيب، وبوقاحة أهدى بعضها الى أصدقائه في خمسينيات القرن الماضي وباع أخرى لتجار آثار.

ولأنه لا يمكن ذكر الآثار دون التوقف عند ما تتعرض له المنطقة من نهب لتاريخها وتدمير ذاكرتها الإنسانية، كانت ندوة بعنوان سرقة وتدمير آثار الهلال الخصيب أدارها الزميل سامي كليب، وشارك فيها خبراء من كل من العراق وسوريا وفلسطين ولبنان.

استعادة قطع أثرية فلسطينية خطوة تدخل في إطار العمل الثقافي المقاوم من لكنها بالطبع ليست بديلا عن استعادة فلسطين يقول القيّمون.