سوريا: اتفاق على وقف إطلاق النار في كفريا والفوعة والزبداني ومضايا

اتفاق على وقف إطلاق النار في محاور كفريا والفوعة والزبداني ومضايا بدءاً من ظهر اليوم. يأتي ذلك غداة فشل هجوم الجماعات المسلحة والرد الأعنف من قبل الجيش السوري والمقاومة ما دفع بحلفاء المسلحين الإقليميين إلى إجراء اتصالات سياسية أفضت إلى الاتفاق وفق ما أفادت به مصادر الميادين.

حالة من الهلع أصابت المسلحين بعد الرد الأعنف من الجيش والمقاومة
أفاد الإعلام الحربي التابع للمقاومة اللبنانية بالتوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال الهجومية في الفوعة وكفريا بريف إدلب وفي الزبداني ومضايا بريف دمشق على أن يتبعه وقف إطلاق النار عند الثانية عشرة ظهراً. ونقل مراسل الميادين عن مصادر محلية في كفريا والفوعة أن هدوءاً نسبياً يسود جبهات القتال. 

مصادر الميادين قالت "إن الاتفاق على وقف إطلاق النار جاء نتيجة رضوخ الجماعات المسلحة ولاسيما بعد أن شهد يوم أمس السبت أعنف رد من قبل الجيش السوري والمقاومة حيث تم تنفيذ التهديد بفتح جبهات في البلدات والمناطق المحيطة بكفريا والفوعة بعد معاودة المسلحين استهداف المدنيين في البلدتين المحاصرتين منذ عامين".

وتابعت المصادر إن "الجيش والمقاومة قصفا بواسطة سلاح الجو وصواريخ أرض أرض نقاط تمركز القيادات العسكرية للمسلحين وتجمعاتهم وأصاباها بدقة ما نتج عنه خسائر كبيرة في صفوف المسلحين" مضيفة أن "رقعة الرد اتسعت لتشمل مدينة منش وبلدات معرة مصرين ورام حمدان وتفتناز وطعوم ما أدى إلى حال هلع شاملة في صفوف المسلحين ومن يحتضنهم وبما عطل الحياة اليومية وشكل عامل ضغط عليهم". 

ووفق المصادر نفسها فإن "تزامن هذا كله مع تنفيذ الجيش والمقاومة هجوماً على مضايا جعل قيادات المسلحين تتأكد أن خسارتهم باتت وشيكة وكبيرة، وأن تهديدات الجيش والمقاومة بتوسيع رقعة المعارك جدية وليست مجرد كلام" مما دفع "حلفاء المسلحين الإقليميين إلى إجراء اتصالات سياسية لوقف إطلاق النار على محاور الزبداني مضايا وكفريا والفوعة والمناطق المحيطة وهو ما تم التوصل إليه".