الكوبيون الخمسة المحررون يحتفلون بيوم التضامن في كوبا

جيل كامل من طلاب المدارس الكوبية نشأ على حفظ أسماء الكوبيين الخمسة الذين كانوا معتقلين في السجون الأميركية، والاحتفال بيوم التضامن في كوبا هذا العام كان مميزاً بحضور هؤلاء الخمسة الذين نقلوا معاناتهم وانتصروا بمقاومتهم.

الصورة من تظاهرة مطالبة بالإفراج عن الكوبيين الخمسة

على الرغم من أن بعضهم لم تطأْ قدماه كوبا منذ عشرين عاماً، فإن الحملة الدولية المستمرة للحركة التضامنية العالمية مع الكوبيين الخمسة للإفراج عنهم، جعلتهم أكثر الوجوه المعروفة على الساحة السياسية بعد آل كاسترو في كوبا، وأميركا اللاتينية. جيل كامل من أطفال المدارس الكوبيين نشأ على حفظ أسماء هؤلاء الخمسة وسيرتهم.

وتقول كينيا سيرانو بويغ، رئيسة المؤسسة الكوبية للصداقة مع الشعوب، "إننا نحتفل واياكم جميعاً بهذا الانتصار العظيم، ألا وهو عودة الأبطال الخمسة الى كوبا. هو احتفال بنصر جعل الإمبريالية تقر وتعترف بأن سياستها تجاه كوبا قد فشلت".

هو يوم للتضامن معهم ايراردو رينيه طوني. فرناندوورامون. لكنْ هذه المرة هم يروون قصص معاناتهم داخل السجون الاميركية بأنفسهم، وأملهم أن يعيشوا لحظات الحرية هذه ويتحدثوا من قصر المؤتمرات في هذه القاعة ويخاطبوا مباشرة من أحبوهم، وآمنوا بقضيتهم. إنفعل ايراردو وبكى وضحك في ان واحد، وهو يشاهد أمامه عبر الشاشات زوجته وثمرة زاواجهما عبر التلقيح. إبنته جيما التي ولدت بعد تسعة عشر يوماً من خروجه من السجن.

بالوحدة والصمود انتصرت قضية الكوبيين الخمسة وقضية الشعب الكوبي.  

ويؤكد النائب الأول للرئيس الكوبي ميغيل دياس كانيل برمودس "أعتقد أن الرسالة الأولى، هي أنه عندما تتوحد الشعوب وتدافع عن قضية عادلة في وجه أعتى الإمبراطوريات، يصبح النصر ممكناً ونستطيع تحقيقه. وكل انتصار يولد انتصاراً آخر".

احتفال بالحرية وشهادات تقدير لأبرز المناضلين من شخصيات وجمعيات ومنظمات مدنية ومؤسسات إعلامية محلية ودولية بينها قناة الميادين.  

وقالت كينيا سيرانو بويغ، رئيسة المؤسسة الكوبية للصداقة مع الشعوب، إن شهادة التقدير التي منحتها كوبا اليوم للزميل غسان بن جدو، "هي عربون شكر وامتنان  لقناة "الميادين" العربية التي نعرف تماماً أنها في صلب معركة النضال ضد الصهيونية وضد الإمبريالية".

وتابعت "نحن بدورنا نتضامن مع كل الشعوب التي تقاوم الاحتلال ونتابع ما يحدث مع أشقائنا في بلدان الشرق الأوسط، في سوريا الشقيقة مثلاً، وما يعانيه الشعب اليمني مما حصل وما حصل في ليبيا وما يزال حتى الآن في العراق".

ووعدت الحركة التضامنية العالمية مع كوبا بمواصلة الكفاح للاحتفال بيوم النصر في فلسطين وتحرير جميع الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.