سوريا: داعش يمنع وصول المحروقات إلى ريف حلب ويعطل الحياة فيه

تنظيم داعش يمنع دخول المحروقات إلى ريف حلب الشمالي والغربي، ما تسبب بحالة شلل شبه تامة في جميع المرافق الحيوية الهامة، والمجموعات المسلحة ترد بمنع دخول المواد الغذائية إلى مناطق سيطرة داعش.

انقطاع المشتقات النفطية أثر على كل القطاعات الاقتصادية في حلب وإدلب (أ ف ب)

"سنجعلكم تجرون دباباتكم وآلياتكم على الحمير".. كلمات وجهها أمير داعش في مدينة الباب إلى قادة المجموعات المسلحة المناهضة للتنظيم في ريف حلب، ليبدأ معها حصار نفطي فرضه داعش على مناطق ريف حلب وإدلب.

حصارٌ قابلته المجموعات المسلحة بمنع دخول المواد الغذائية إلى مناطق سيطرة داعش.

النقص الحاد بمادتي المازوت والبنزين وارتفاع أسعارهما بشكل كبير، عطّل حركة الآليات والسيارات، وجعل شوارع وطرقات ريف حلب الشمالي والغربي خاوية، الأمر الذي أدى إلى توقف حركة نقل البضائع وبالتالي ارتفاع أسعارها.

قطاعات أخرى طالها الضرر، فالمياه ارتفعت أجور نقلها خمسة أضعاف، إضافة إلى التقنين الشديد في عمل المولدات الكهربائية، فانخفضت من ثماني ساعات يومياً كحد أدنى إلى ساعتين كحد أقصى.

هي أعباء إضافية يتحملها المواطن في ريف حلب، المواطن يتحمل أوزار حرب هي رهن بصراع على النفوذ والسيطرة بين رفاق الأمس، حرب لم تقتصر على أصوات القذائف وأزيز الرصاص، بل أخذت بعداً اقتصادياً المتضرر الوحيد منها هو الشعب السوري.